يبحث قادة مجلس التعاون الخليجي في قمتهم الـ(34) التي تبدأ اليوم الثلاثاء في الكويت العديد من الملفات وعلى رأسها الوضع في المنطقة وسبل تعزيز التفاهم الإقليمي في المجالات المختلفة، في ظل ظروف بالغة الأهمية خليجياً وإقليمياً.
واوضحت الانباء الصحفية إن هذه القمة تأتي لبلورة رؤية خليجية موحدة بشأن العديد من القضايا بهدف ترتيب البيت الخليجي أولا ثم البيت العربي .. مؤكدة ان وزراء الخارجية في مجلس التعاون - الذي يضم الكويت والبحرين وقطر والإمارات وعمان والسعودية - تمكنوا أمس الاثنين من تجاوز المسائل الخلافية، والاتفاق على مشاريع القرارات والتوصيات التي ستعرض على القادة.
واشارت الانباء الى ان من أبرز الموضوعات التي ستطرح للنقاش في هذه القمة هي: الاتحاد الكمركي، والعملة الموحدة، والتبادل التجاري، والأمن ومكافحة ما يسمى الإرهاب، وحقوق الإنسان، ومشروع سكة الحديد، والبيئة، والتعليم، والصحة .. لافتة الانتباه الى ان الملف النووي الإيراني والرغبة الخليجية في المشاركة بالحوار الغربي ـ الإيراني بشأن برنامج طهران النووي سيتصدر نقاش قادة المجلس.
وخلصت الانباء الصحفية الى القول " ان هذه القمة - التي سيغيب عنها سلطان عمان (قابوس بن سعيد) ورئيس الإمارات (خليفة من زايد) وملك السعودية (عبد الله بن عبد العزيز)- كانت قد سبقتها تصريحات خليجية بشأن حجم التباينات والاختلافات بين الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي .. موضحة ان فكرة الاتحاد بين الدول قد لا تثار بسبب الرفض العماني، كما ان الاتفاق الغربي ـ الإيراني ما زال محل جدل بين الاستحسان والامتعاض، وسط انقسام خليجي بشأن الأوضاع التي تشهدها اليمن وسوريا ومصر.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
قادة مجلس التعاون الخليجي يلتئمون اليوم في قمتهم الـ(34) التي تعقد في الكويت
