\"المذبحة والمارينز\"، هكذا كان عنوان صحيفة الاندبندنت الصادرة صباح اليوم لموضوع التحقيق الذي تجريه وزارة الدفاع الأمريكية حول قيام جنود من مشاة البحرية الأمريكية بقتل 24 عراقيا مدنيا لا يحملون سلاحا.
وفي العنوان الفرعي للموضوع قالت الاندبندنت إن "الجنود الامريكيين قد يواجهون عقوبة الإعدام لما يعتبر أنها أسوأ جريمة حرب منذ غزو العراق".
وقالت الجريدة إنها علمت أن جنود المارينز قد يواجهون عقوبة الإعدام بعد أن قام أحدهم بأخذ "صور مرعبة عبر هاتفه المتنقل للمذبحة" التي جرت في مدينة الحديثة العراقية.
وتضيف الجريدة أن "الصور تظهر ضحايا المذبحة وقد أطلقت عليهم النيران من مسافة قريبة في كل من منطقتي الصدر والرأس. وتظهر إحدى الصور أما وطفلها وهما ساجدان على الأرض وقد أطلق عليهما النار من مسافة قريبة ولقيا حتفهما".
أما صحيفة الصنداي تايمز فعنونت ما حدث في شهر في شهر نوفمبر/تشرين أول بـ"كيف قتل جنود المارينز الامريكيون أربعة وعشرين عراقيا"، وقالت الصحيفة "إن الصور التي اتخذت من قبل استخبارات الجيش الأمريكي قدمت الدليل الدامغ على أن 24 عراقيا قتلوا من قبل جنود مارينز في الحديثة".
الصنداي تايمز كان عنوانها: "كيف قتل جنود المارينز الامريكيون أربعة وعشرين عراقيا"
ونقلت الصنداي تايمز عن مسؤول أمريكي قوله إن "الصور تشير إلى أن جنود المارينز الذين اشتركوا في الحادثة يعانون من انهيار شامل في أخلاقياتهم وقيادتهم".
ثم تنقل الصحيفة شهادات شهود عيان عراقيين من بينهم فتاة عراقية اسمها صفاء يونس سالم وعمرها 12 سنة تقول إن والدها قتل من قبل الجنود الأمريكيين عندما هم بفتح باب منزله لهم ثم قاموا بقتل أفراد عائلتها، ومن بينهم أختها عائشة، 4 سنوات، وزينب، سنتان.
وقد نجت صفاء بالاختباء تحت جثة أخيها محمد، الذي غطى دمه جسدها فيما أدعت الفتاة الموت لخمس ساعات قبل أن تستطيع الهرب من منزلها.
وتقول صفاء: "أنا الوحيدة التي نجت من أفراد أسرتي. لقد شاهدتهم وهم يقتلون جميع أفراد أسرتي. أنا الآن وحيدة" قبل أن تنفجر الفتاة في البكاء
المصدر : الدار العراقية
مذبحة حديثة/ صفاء: \"أنا الوحيدة التي نجت. لقد شاهدتهم وهم يقتلون جميع أفراد أسرتي.\"
