هيئة علماء المسلمين في العراق

للمطالبة باسقط حكومة (شيناوات) .. آلاف التايلنديين يواصلون تظاهراتهم في العاصمة بانكوك
للمطالبة باسقط حكومة (شيناوات) .. آلاف التايلنديين يواصلون تظاهراتهم في العاصمة بانكوك للمطالبة باسقط حكومة (شيناوات) .. آلاف التايلنديين يواصلون تظاهراتهم في العاصمة بانكوك

للمطالبة باسقط حكومة (شيناوات) .. آلاف التايلنديين يواصلون تظاهراتهم في العاصمة بانكوك

يواصل عشرات الآلاف من التايلنديين في العاصمة بانكوك تظاهراتهم للاسبوع الثالث على التوالي للمطالبة بإسقاط الحكومة، بالرغم من إعلان رئيسة الوزراء (ينغليك شيناوات) حلّ البرلمان وإجراء مشاورات لتحديد موعد للانتخابات في أقرب وقت ممكن لحل الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد. وأوضحت الانباء الصحفية ان أعدادا كبيرة من المتظاهرين ومن مختلف أنحاء تايلند توجهوا في مسيرة وصفتها المعارضة بالحاسمة إلى مقر الحكومة، وسط حالة من الترقب بشأن مآلات الأمور وعدد من التساؤلات التي من بينها: هل ستقدّم (شيناوات) مزيدا من التنازلات؟ وهل سترفع المعارضة من سقف مطالبها؟ لا سيما ان هناك أوساطا داخلها تنادي بعدم الاكتفاء بحل البرلمان وإنما بتنحي رئيسة الحكومة كمطلب لوقف التظاهرات .. لافتة الانتباه إلى انه حتى الآن لم تحدث مواجهات ولم تتدخل الشرطة لتفريق المتظاهرين.

واشارت الانباء الى ان (شيناوات) كانت قد استبقت التظاهرات بإعلانها حل البرلمان وعزمها إجراء مشاورات مع اللجنة الانتخابية لتحديد موعد للانتخابات في أقرب وقت ممكن، وقالت في كلمة بثها التلفزيون التايلندي "إن معارضة الحكومة من قبل مجموعات كثيرة تجعل من الأفضل إعادة السلطة الى الشعب التايلندي ليكون له القرار"، في الوقت الذي اكد فيه حزبها (من أجل تايلند) إنها ستترشح في الانتخابات المرتقبة.

وكان (أبيسيت ويتشا تشيوا) زعيم الحزب الديمقراطي المعارض قد قال إن حل البرلمان يمهد الطريق أمام إجراء انتخابات عامة ومن شأنه حل الوضع المتأزم، حيث جاء حديث (تشيوا) بعد إعلان جميع النواب في حزبه استقالاتهم من البرلمان احتجاجا على حكومة (شيناوات) التي قالوا إنها فقدت شرعيتها.

وكان (سوتيب سوبان) زعيم المحتجين - وهو نائب سابق لرئيس الوزراء من الحزب الديمقراطي المؤيد للمؤسسة المالكة – قد قال لأنصاره "إن عليهم استعادة السلطة مما وصفه بنظام ثاكسين غير الشرعي الذي يرى فيه المعارضون أنه ما زال الحاكم الفعلي للبلاد" .. موضحا إنه لا يهتم بإجراء انتخابات عامة، ويريد تولي مجلس للشعب غير منتخب، دون تحيدد ملامحه بشكل واضح لإدارة البلاد.

يشار الى ان المتظاهرين - الذين احتلوا عدة مؤسسات حكومية ـ يطالبون بسقوط حكومة (ينغليك شيناوات) التي يتهمونها بأنها دمية بيد شقيقها (ثاكسين) الذي أطيح به في انقلاب عام 2006، لكنه بقي في قلب الحياة السياسية بالمملكة، بالرغم من انه يعيش في المنفى.

وتُعد هذه التظاهرات الأحدث في صراع طويل بين مؤسسة الملكيين والنخبة الثرية والطبقة المتوسطة التي تعيش بالمدن، وأنصار (ثاكسين) الفقراء الذين ينحدرون من الأقاليم الواقعة شمالي العاصمة بانكوك، وهي أقل المناطق دخلا في تايلند، كما تعيد التظاهرات الى الاذهان أحداث عام 2010 حينما احتل نحو (100) ألف من أصحاب القمصان الحمر المؤيدين لـ(شيناوات) وسط بانكوك، للمطالبة بسقوط الحكومة قبل تفريقهم من الجيش، حيث خلّفت تلك الأحداث نحو (90) قتيلا وألف و (900) جريح.

الجدير بالذكر ان الأزمة التايلندية بدأت في الأول من الشهر الماضي عندما حاول الحزب الحاكم الدفع تجاه إصدار قانون عفو في البرلمان يشمل (ثاكسين) وآلافا آخرين في قضايا سياسية أثناء الفترة الواقعة بين 2004 والعام الجاري، حيث رفض مجلس الشيوخ مشروع قانون العفو في وقت لاحق.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق