أصدرت هيئة علماء المسلمين بياناً برقم 265 استنكرت فيه ما يجري في ناحية الضلوعية ومنطقة الجدادة في أبي غريب من جرائم قتل وحرق المزارع ومنع الخدمات الإنسانية عن المرضى والنساء والأطفال وكبار السن. وحملت الهيئة الاحتلال والحكومة المسؤولية عن هذه الجرائم الإرهابية.
وفيما يأتي نص البيان:-
بيان رقم (265)
المتعلق بجريمة محاصرة الضلوعية ومنطقة الجدادة في أبي غريب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه المجاهدين ومن والاه. وبعد:
ففي سياق خطير لمسلسل محاصرة المدن وتدميرها وقتل أبنائها قامت قوات الاحتلال الأمريكي منذ أسبوع وحتى اللآن بمحاصرة ناحية الضلوعية شمال بغداد حيث منعت التجوال حتى للحالات الطارئة فيما تجوب دباباتها أرجاء الناحية ويحلق طيرانها فوقها على مدار الساعة علماً أن المدينة تفتقر إلى الخدمات الصحية والطبية ولا تستطيع العوائل التنقل من مكان إلى آخر طلباً للعلاج. وتزداد هذه المعاناة يوماً بعد يوم فالطفل المريض والمرأة التي تضع مولودها والشيخ المسنّ لا يستطيع أبناء المنطقة أن يقدموا لهم أي عون أو مساعدة سوى طلب الرحمة من الله تعالى.
كما قامت هذه القوات تصاحبها قوات من الحرس الحكومي بمحاصرة منطقة عشيرة الجدادة التابعة لقضاء أبي غريب فقتلت عدداً من أبناء هذه العشيرة وجرحت آخرين، كما أحرقت المزارع وقتلت المواشي، ولا زالت تلك القوات تمارس عملياتها الإجرامية حتى الآن.
والهيئة تستنكر هذه الأعمال الإرهابية التي تجري وسط صمت مطبق من الحكومة الحالية والسياسيين المشاركين فيها على الرغم من وعودهم بإحداث تغيير جذري في أوضاع البلاد المأساوية.
كما تحمل الهيئة قوات الاحتلال والحكومة الحالية مسؤولية ما يجري لأبناء شعبنا من جرائم إرهابية وصلت حداً لا يطاق، وتطالبهما بالكفّ عن هذه الجرائم، كما تطالب الحكومة بالقيام بواجبها في ظلّ هذه الظروف.
الأمانة العامة
29 ربيع الثاني 1427 هـ
27/5/2006 م
بيان رقم 265 المتعلق بجريمة محاصرة الضلوعية ومنطقة الجدادة في أبي غريب
