هيئة علماء المسلمين في العراق

من يقود من: إسرائيل أم أمريكا ؟ - طلعت رميح
من يقود من: إسرائيل أم أمريكا ؟ - طلعت رميح من يقود من: إسرائيل أم أمريكا ؟  - طلعت رميح

من يقود من: إسرائيل أم أمريكا ؟ - طلعت رميح

كنا فى مطلع عمر التفكير والاهتمام بالعلاقات الدولية نتعلم وندرس أن الكيان الصهيونى هو احد ولايات الاتحاد الفيدرالى الامريكى ونعتبر رقم إسرائيل بين الولايات الأمريكية سؤال معلومات نختبر فيه بعضنا بعضا. وكانت المؤشرات على ذلك كثيرة يجرى تعديدها من خلال كشف المواقف الأمريكية المؤيدة والمساندة للكيان الصهيونى فى مجلس الأمن الدولى وفى كافة هيئات الأمم المتحدة كما كان يجرى تعداد أرقام المساعدات المالية والعسكرية التى تقدمها أمريكا لإسرائيل. غير أن التحليلات والدراسات عادت خلال العقد الأخير وبشكل خاص ما بعد وصول المحافظين الجدد إلى الحكم فى الولايات المتحدة، لتطرح حالة أخرى جديدة تصور الوضع الامريكى بأنه أصبح مسيطرا عليه من خلال اللوبى الاسرائيلى فى أمريكا وتتحدث عن أن أمريكا باتت تدار من قبل الموالين لإسرائيل وان قدرات أمريكا باتت مسخرة لخدمة الاستراتيجيات الصهيونية. وكان الأهم فى ذلك الدراسة التى صدرت مؤخرا من إعداد كل من جون ج ميرشمير (من جامعة شيكاغو) وستيفنت م. والت (من جامعة هارفارد) والتى كشفت مدى سيطرة الموالين لإسرائيل على السياسة الخارجية الأمريكية وفى توجيه قراراتها وكذا مدى سيطرتهم على أجهزة الإعلام والتوجيه الداخلى وصناعة القرار ومدى قدرتهم فى الضغط على الكونغرس والحكومة ومراكز الدراسات وقدرتهم الفائقة على تكوين رأي عام موالٍ لإسرائيل وإسكات كل صوت مخالف.. الخ. وهى دراسة ترى أنه لا توجد جماعة تدافع عن المصالح الأمريكية فى السياسة الخارجية الأمريكية.

فهل صحيح أن أمريكا باتت تسير وفق رغبات الساسة الإسرائيليين ؟ وإذا كان الأمر كذلك أو عكسه فما طبيعة العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة ؟ واى منهما تدار سياسته الخارجية لمصلحة الآخر؟ وإذا كان الأمر كذلك فى السياسة الخارجية الأمريكية فى الشرق الأوسط وما ارتكب فيها من جرائم فأين هو موقع نفس الممارسات الأمريكية منذ نشأتها وحتى الآن فى كل مناطق العالم الأخرى؟ هل كان ذلك أيضا لمصلحة اللوبى الاسرائيلى أيضا ؟ وإذا كان الأمر كذلك فأين دور المؤسسات الأمريكية الرسمية ؟ وألا يعنى ذلك أن الديمقراطية الأمريكية لا لزوم لها إذ إن كل شىء يدار ويدبر من خلال لوبى واحد ؟ ثم ألا يعنى ذلك أننا أيضا أمام محاولة لتبرئة أمريكا والشعب الامريكى مما جرى من جرائم بحكم أنها جرت نتيجة سيطرة لوبى لا يعبر عن السياسة الوطنية أو القومية الأمريكية؟


إسرائيل أوروبية أم أمريكية؟

من البديهى القول بعد كل ما كشف من وثائق تاريخية وما وضح من مواقف متواترة، أن نشوء إسرائيل فى المنطقة العربية لم يكن إلا مشروعا أوروبيا على خلفية الصراع مع العالم العربى الاسلامى بالدرجة الأولى، إذ تعود بدايته إلى غزو نابليون بونابرت إلى مصر خلال الحملة الفرنسية الذى جاء إليها وفى جعبته إنشاء مثل هذا الكيان، فى نفس المنطقة التى كانت مسرحا لحروب الفرنجة أو ما يطلق عليها غربيا بالحروب الصليبية. وكذا فإن فكرة إنشاء إسرائيل ظلت تتطور مراحل نشوئها وتكوينها مع تطور الحالة الاستعمارية الأوروبية ومصالحها، فانتقلت كما هو معلوم من وعد بلفور إلى الدور البريطانى فى فرض الحماية البريطانية على فلسطين بعد احتلالها خلال الحرب العالمية الأولى وحتى الحرب الثانية، حيث جرى إدخال المهاجرين اليهود وتسليم الأرض لهم وحمايتهم إلى أن أصبحوا قادرين على إعلان الدولة .وان أوروبا واصلت دورها فى دعم إسرائيل بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية إذ جرى توفير كل مقومات البقاء والسيطرة والهيمنة لها على المحيط العربى بما فى ذلك تمكينها من إنتاج السلاح النووى.

غير أن أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية كانت قد تعرضت إلى حالة خراب اقتصادى وعسكرى اثر على قدراتها الاستراتيجية الدولية والداخلية، ومن ثم هى لم تتراجع فقط عن احتلال مستعمراتها أو لم تتمكن من الاستمرار فى احتلالها للدول الأخرى، وإنما هى أيضا لم تعد قادرة أن تكون هى الحامية لإسرائيل والداعمة لها وحدها. وهنا عبر مرحلة متطاولة ضعفت العلاقة الأوروبية الأمريكية لصالح العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، دون تخل لأوروبا عن دورها ودون إخلال من إسرائيل بدورها الذى تجسد فى حرب أو عدوان 56 ثم عدوان 67 وهما حربان لم تكونا أبدا عملا إسرائيليا خاصا وإنما أيضا ضمن وفى إطار الأهداف الغربية ذاتها ،حتى وصلنا إلى مرحلة أصبحت فيها إسرائيل جزءا رئيسيا من الاستراتيجية الأمريكية فى المنطقة كما ظهر خلال حرب أكتوبر 73 إذ فى تلك المرحلة كانت أوروبا ذاتها تعيش تحت ظلال حماية القوة الصاروخية الأمريكية ذاتها فى مواجهة أو خلال الصراع مع الاتحاد السوفييتى. وقد وصل الانفصال بين الاستراتيجية الأمريكية والأوروبية حول دور إسرائيل أن بدأت الولايات المتحدة الدورة الجديدة للتسوية فى "منطقة الشرق الأوسط" بعد عام 1991 دون مشاركة أوروبية ولو حتى بصفة مراقب فى مفاوضات التسوية وهو ما ردت عليه أوروبا بطرح رؤية واستراتيجية لخدمة مصالحها فى المنطقة من خلال الاورومتوسطية التى رفضت فيها فى المقابل أية مشاركة أمريكية ولو بصفة مراقب أيضا.

ولكن اللافت هنا أن التاريخ والتطورات السياسية لهذا البناء الاوروبى لإسرائيل وكل عمليات دعمها وتمكينها من قبل أوروبا، قد قدمت للمواطن والمثقف العربى من خلال فكرة سيطرة اليهود أو الصهاينة الموالين لإسرائيل على القرار الاوروبى، ثم ها هى الأعمال الأمريكية فى الشرق تقدم لنا من خلال فكرة سيطرة اليهود أو التابعين لإسرائيل أيضا، بما يطرح تساؤلات جوهرية.


الاستراتيجية الأمريكية والإسرائيلية

بعد انتقال إسرائيل من الرعاية الأوروبية المطلقة إلى الرعاية الأمريكية المطلقة، بدأنا نواجه بنفس الفكرة ،وهنا تأتى أهمية القراءة التحليلية لهذه الدراسة التى ظهرت مؤخرا حول اللوبى الاسرائيلى .ففى هذه الدراسة جرى تقديم حالة واقعية من دارسين وباحثين متميزين لإيضاح مدى ما وصل إليه مؤيدو إسرائيل فى السيطرة على القرار السياسى والتوجيه الاعلامى والقرار العسكرى أيضا .الدراسة فى فكرتها الجوهرية تقر بـ "إن دعم الولايات المتحدة لإسرائيل، والجهود المتعلقة بنشر الديمقراطية في المنطقة، أشعلت الثورة في العالم العربي والإسلامي ضد السياسة الأمريكية ، وعرضت أمن الولايات المتحدة للخطر فى وضع لم يكن له شبيه أو مثيل في تاريخ السياسة الأمريكية ." ومن ثم تتساءل عن " لماذا رغبت وآلت على نفسها الولايات المتحدة الأمريكية أن تخاطر بمصالحها وتعمل خارج إطار مصلحتها الأمنية الخاصة (القومية) من أجل أن تقدم مصلحة دولة أخرى على مصلحتها الخاصة والوطنية؟ " وهى تناقش الفكرة الجوهرية فى الأمر بالقول "ربما يفترض أحدنا جواباً على هذا التساؤل المشروع بأن الروابط بين البلدين (أمريكا وإسرائيل) تقوم على قاعدة المشاركة الاستراتيجية في المصالح، أو يجمعهما روابط أخلاقية ملزمة وموجبة لهذه المتانة من العلاقة والروابط." وترد بالقول "وعلى أية حال وكما سنرى لاحقاً ، فإن كلا السببين لا يشكلان قيمة إذا قورنا بمستوى الدعم المالي والمادي والسياسي الملحوظ الذي تقدمه الولايات المتحدة لإسرائيل" ثم تشير إلى السبب كما تراه بالقول "وبدلاً من كل ذلك، فإن كل هذا الحماس والاندفاع الأمريكي في سياستها الخارجية بمنطقة الشرق الأوسط يعود تماماً إلى خريطة السياسة الداخلية للولايات المتحدة الأمريكية وبالأخص إلى نشاط اللوبي الإسرائيلي في داخلها، والى مصالح جماعات خاصة خططت وعملت لانحراف السياسة الخارجية الأمريكية في الاتجاهات التي ترغب فيها لخدمة مصالحها الخاصة" ثم تعمق فكرة عدم المصلحة الوطنية الأمريكية فى السياسة الخارجية الأمريكية وتحولها لخدمة مصلحة دولة أخرى بالقول "ولكن بالمقابل لا يوجد في الولايات المتحدة لوبي يُعد ويُخطّط ويعمل لتوجيه السياسة الخارجية الأمريكية إلى خدمة المصلحة الوطنية الأمريكية ولتبيان وإيضاح لتوجهاتها وذلك لإقناع المواطنين الأمريكيين بمدى وضرورة التوافق والتوحد والتلاحم بين مصلحتي الدولتين (أمريكا وإسرائيل)."

وإذ عددت الدراسة مظاهر السيطرة والتوجيه وأساليب قمع المعارضين من الصحافة إلى الإدارة الأمريكية إلى الجامعات بما فى ذلك حتى موظفى الكونجرس، ثم حددت الشخصيات التى تدير كل ما يجرى وبتفاصيل دقيقة بالأسماء والمواقع، فإن الفكرة الجوهرية فى الدراسة تظل هى أن السياسة الخارجية الأمريكية باتت تدار لمصلحة دولة أخرى. وهو ما يعيدنا مرة أخرى إلى فكرة أسباب دعم أوروبا لإسرائيل بتحميل اليهود المسئولية فى السيطرة على القرارات والمال والإعلام.. الخ .

هل أمريكا كذلك؟

لاشك أن صدور مثل هذه الدراسة قد جاء كالصاعقة على رأى كل من يدافع عن الولايات المتحدة سياساتها واستراتيجياتها فى المنطقة العربية، إذ حينما يرى باحثون أكاديميون مرموقون فى الولايات المتحدة فى جامعة هارفارد وشيكاغو، بأن العدوان على العراق ثم التحضير للعدوان على إيران لا علاقة له بالديمقراطية ولا حقوق الإنسان ولا غيرها من الشعارات - التى أطلقها مسئولون أمريكان فتلقفها بعض من المثقفين العرب وروجوا لها - فإن ذلك يضع كل الذين روجوا لهذه الشعارات فى موقع المخدوع أو المنافق أو المروج بالأجر أو غيرها من الصفات، كما أن الدراسة بالمقابل جاءت لتكشف صحة كل ما قيل عن أن إسرائيل هى المستفيد الأول من السياسات الأمريكية فى المنطقة. وأيضا فإن الدراسة توجه ضربة قاسية للأفكار المتداولة حول المؤسسات الديمقراطية والانتخابات التمثيلية فى الولايات المتحدة كنموذج يجب أن يحتذى ،إذ الدراسة تقول بوضوح إنه لا دور للشعب الامريكى فى تشكيل المؤسسات الأمريكية وان حفنة من المنظمين فى اللوبى الاسرائيلى قد تمكنت من أن تكون أهم واكبر وأكثر تأثيرا من كل الآليات التمثيلية والانتخابات ومن كل من الحزبين الديمقراطى والجمهورى وان هذه المجموعة هى التى تسيطر على إدارة المجتمع فى الإعلام والكونجرس والإدارة والمال والسياسة الخارجية، بما يعنى فى اقل وصف أن الديمقراطية الأمريكية لم تحقق للولايات المتحدة القدرة على بناء مؤسسى قادر على الحفاظ على امن الولايات المتحدة ومصالحها وان هذا النظام الامريكى يحوى عيوباً خطيرة تمكن من خلالها حفنة من إدارة المجتمع وتسخيره لأهدافهم. والدراسة تطرح أفكارا بالغة الأهمية تمثل دروسا فى كل حرف فيها ،إذ هى تشير إلى أن منظمات المجتمع المدنى فى الولايات المتحدة قد جرى استثمارها فى السيطرة على التكوين المؤسسى فى الولايات المتحدة فى الجامعات والإعلام والإدارة السياسية والكونجرس، إذ إن توفر المال والكفاءة السياسية قد مكن البعض منها من السيطرة على المجتمع وإدارته من خارج كل المؤسسات الرسمية.كما هى تعرى فكرة أن الولايات المتحدة تسير فى خططها الاستراتيجية تجاه العالم وفق دراسات "عميقة" بما يوفر لها عوامل النجاح بل هى تلقى ظلالا قاتمة على ما نراه فى العراق من ارتباك وتخبط وفوضى فى القرار والاستراتيجية الأمريكية.


الأسئلة الخطرة

غير أن اللافت فى هذه الدراسة وغيرها من الأفكار التى تطرح حول قدرة اليهود أو اللوبيات اليهودية أو الصهيونية فى مختلف دول العالم، أنها أيضا تطرح أموراً خطرة تستحق التنبيه أو التنويه أو الاهتمام. لقد صدرت من قبل دراسات وكتابات عن التجربة الاشتراكية فى الاتحاد السوفييتى تشير إلى أن الموقف السوفييتى المؤيد لإقامة إسرائيل وفق مبدأ حق تقرير المصير - وما جعل الاتحاد السوفييتى يعترف بإسرائيل قبل كل دولة من دول العالم -كان بالدرجة الأولى ناتجا عن دور اللوبى الصهيونى داخل الحزب الاشتراكى .كما صدرت روايات ودراسات وكتابات حول الدور البريطانى فى تأسيس إسرائيل منذ وعد بلفور وحتى إعلان الدولة، تحمل فى كل ثناياها أقاويل تؤدى إلى نفس الهدف سواء من زاوية السياسيين البريطانيين من اليهود أو من المتصهينين أو من زاوية أن اليهود قد ساندوا بريطانيا فى الحرب ولم يكن أمام بريطانيا التى ساندوها إلا أن تحقق لهم تعهداتها التى قطعتها على نفسها خلال الحرب. حتى النووى الذى فتحت فرنسا كنوزها العلمية ومعاملها ومصانعها أمام الإسرائيليين بما فى ذلك إنشاء مفاعل نووى كان ناتجا أيضا عن أحوال شبيهة، وهكذا الأمر حتى وصل إلى الولايات المتحدة لنجد أن كل الجرائم التى ارتكبتها فى العراق وكل الانحياز والدعم الذى تقوم به لمصلحة إسرائيل إنما هو ناتج عن لوبى اسرائيلى مسيطر على السياسة الخارجية وليس ناتجا عن السياسة والمصالح الأمريكية ذاتها. وهنا يبدو لنا أن ثمة أموراً خطرة فى كل هذا الاتجاه فى التحليل والتفكير، أولها: أن هذه الرؤية تقدم مضمونا تبريريا عن كل الجرائم التى ترتكب وأنها تقدم تبرئة للمؤسسات السوفييتية والأمريكية والبريطانية والفرنسية. وثانيها: أنها تظهر اليهود بأنهم مع قلة عددهم فى العالم هم المسيطرون على كل الدول الكبرى وسياساتها فى مختلف المجالات بما قد يوقعنا فى فكرة أن اليهود هم حالة بشرية متفوقة على كل الأجناس فى العالم، وإنهم أصحاب قدرات خارقة. وثالثها: أن اليهود بمثل تلك الأفكار يصبحون هم محور التغيير فى العالم وفى التجارب الإنسانية، فهم كانوا ضحية النازى أو هم كانوا الضحية الإنسانية الأكبر لحقبة الحرب العالمية الثانية، والذين استحقوا كل التعويضات فى مرحلة ما بعد الحرب، وهم من استحق المكافآت أيضا بإنشاء دولة لهم على جهودهم وفيالقهم مع الحلفاء وعلى أموالهم التى منحت للحلفاء، وهم بعد الحرب قد تأسست لهم دولة حيث أرادوا ثم سيطروا على القرار السياسى الدولى فى كل الدول الغربية تقريبا حتى أصبحوا هم من يديرون كل القرارات السياسية فى العالم .

أليس هذا أمر يلفت النظر ،وألا يوحى ذلك مع صحة الكثير من الوقائع الواردة فى كل الدراسات أننا أمام حالة دعائية تبرر لمصالح الدول وتبرئها من جرائمها بإظهار مجرم واحد بأنه المسئول عن كل الجرائم.

فى حالة الولايات المتحدة وبمناسبة هذه الدراسة، فإن السؤال الجوهرى هو: إذا كان هذا بالنسبة للشرق الأوسط، فماذا عن كل ما هو معروف فى تاريخ الولايات المتحدة فى خوض كل الحروب ضد بلدان العالم - قبل سيطرة اللوبى الصهيونى وقبل ظهوره كمؤثر فى السياسة الأمريكية - هل كان المسئول عن هذه الجرائم أيضا هو اللوبى الصهيونى. هل كانت الحرب العدوانية البشعة ضد كوريا (1950-1953) ناتجة عن مصالح الولايات المتحدة أو لصالح اللوبى الصهيونى الذى لم يكن قد ولد، وهل كانت الحرب على فيتنام هى حرب لصالح اللوبى الصهيونى أم أنها كانت لتحقيق مصالح الولايات المتحدة؟ وهل كل الجرائم الأمريكية فى أمريكا اللاتينية قد جرت لمصلحة اللوبى الصهيونى أيضا؟

المشكلة هى الحالة الاستعمارية الأمريكية، أما إسرائيل واللوبى التابع لها فهى ليست فى أقوى أحوالها، إلا حالة مؤقتة فى تاريخ الجرائم الأمريكية فى العالم اجمع.

الحياة

أضف تعليق