هيئة علماء المسلمين في العراق

وفق ترجيحات لخبراء إستراتيجيين.. صفقة طائرات سوخوي التي أبرمتها حكومة المالكي تمت مع إيران
وفق ترجيحات لخبراء إستراتيجيين.. صفقة طائرات سوخوي التي أبرمتها حكومة المالكي تمت مع إيران وفق ترجيحات لخبراء إستراتيجيين.. صفقة طائرات سوخوي التي أبرمتها حكومة المالكي تمت مع إيران

وفق ترجيحات لخبراء إستراتيجيين.. صفقة طائرات سوخوي التي أبرمتها حكومة المالكي تمت مع إيران

رجح خبراء إستراتيجيون أن تكون صفقة الطائرات الحربية من طراز \"سوخوي\" التي زعمت حكومة المالكي أنها أبرمتها مع روسيا؛ قد عُقدت مع إيران وليس كما تدعي الحكومة الحالية، وذلك استنادًا للصور التي نشرتها وزارة دفاعها. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في لندن قوله؛ أن الطائرات الثلاث الظاهرة في الشريط المصور الذي بثته وزارة الدفاع الحالية وهو يظهر لحظة هبوطها في العراق؛ جاءت من إيران؛ التي وعدت مثل روسيا بالتدخل لإنقاذ حكومة المالكي بعدما سيطر ثوّار العشائر على مساحات واسعة من البلاد.

وبحسب تقرير للمعهد بهذا الخصوص؛ فإن الرقمين المطليين على هيكل كل من الطائرات الثلاث يتطابقان مع آخر رقمين من سلسلة الأرقام الظاهرة على الطائرات الإيرانية، وقد أعيد طلاء الرقمين حيث كانت توجد الإشارات الإيرانية، منبهًا إلى أن الطائرات جاءت إلى العراق محلّقة، بينما وصلت الطائرات الخمس الأولى التي سلمتها روسيا على شكل قطع على متن طائرة شحن.

وأشار المعهد إلى أن غالبية طائرات "سو-25" في الأسطول الإيراني تأتي من الطيران العراقي ولا سيما أن سبع طائرات عراقية بحثت عن ملجأ ها في أثناء حرب الخليج سنة 1991 قبل ضمها إلى الجيش الإيراني بالضد من إرادة بغداد.

وكان حكومة المالكي قد زعمت في السادس والعشرين من شهر  حزيران/ يونيو المنصرم؛ أنها اشترت من روسيا أكثر من عشر طائرات من طراز "سو-25"، وهي طائرات تهاجم قوات برية، لصد الهجوم الكاسح الذي يشنه مسلحون منذ بداية الشهر الماضي سيطروا على مناطق شاسعة في شمالي وغربي العراق.

وفي حين أشارت تقارير على صلة بالحكومة إلى أن موسكو سلمتها يوم الأحد الماضي  خمس طائرات، أعلنت وزارة الدفاع في حكومة المالكي أول أمس  أن خمس طائرات جديدة وصلت إلى العراق، مدّعية أنها جزء من الاتفاق مع روسيا، وقد أرفق بيان الوزارة الذي بث على الإنترنت بشريط فيديو يظهر هبوط ثلاث طائرات سوخوي في العراق، وهو ما جعل المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في بريطانيا يصدر تقريرًا بهذا الشأن.

الجدير بالذكر؛ أن "العقوبات" الدولية المفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل، لا تسمح لطهران بتصدير أسلحة أو معدات عسكرية منذ سنة 2007، الأمر الذي يُرجح ما ذهب إليه المعهد، ما يعني وجود تواطؤ  تلعب فيه حكومة المالكي دورًا لغرض التحايل على تلك العقوبات.

وكالات +    الهيئة نت    
ج

أضف تعليق