أعلنت حركة طالبان والحزب الإسلامي الأفغاني رفضهما المشاركة في الاجتماع الذي دعا إليه الرئيس الحالي (حامد كرزاي) لمناقشة مسودة الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وأفادت مصادر صحفية اليوم السبت بأن حركة طالبان أنذرت الحاضرين بأنهم سوف يلقون عقاب الخونة لو أقروا الاتفاق بشأن الاتفاقية مع الولايات المتحدة التي تقود قوات الاحتلال الدولية، كما أعلن الحزب الإسلامي، رفضه إرسال أي وفد للمشاركة في الاجتماع الذي اعتبر أنه يفرض الشرعية على الاحتلال الأمريكي لأفغانستان.
وكانت الحكومة الأفغانية قد أعلنت التوصل إلى صيغة نهائية لمسودة اتفاق أمني دائم مع الولايات المتحدة، فيما أعلن كرزاي أنه سوف يعرض مسودة المعاهدة على لقاء زعماء العشائر الأفغانية يوم الخميس المقبل ، المعروف تقليديا باسم (لويا جيركا)، للموافقة عليها قبل إرسالها للبرلمان الأفغاني لإقرارها نهائيًا.
وبحسب التقارير؛ فإن المعاهدة المرتقبة تتضمن نصًا يمنح الحصانة لقوات الاحتلال الأمريكية التي ستبقى في أفغانستان بعد هذا التاريخ، من الخضوع للقانون الأفغاني.. وفي حال إقرارها، فإن أمريكا سوف تبقي على ما بين (5) آلاف إلى (10) آلاف عسكري أمريكي في البلاد.
وكالات + الهيئة نت
ج
رغم رفض طالبان والحزب الإسلامي لها.. كرزاي يدعو لمناقشة مسودة المعاهدة الأمنية الدائمة مع أمريكا
