هيئة علماء المسلمين في العراق

نصفهم من الاطفال.. مقتل (25) شخصا في مجزرة جديدة بريف حمص واحتدام معارك في حلب ودمشق
نصفهم من الاطفال.. مقتل (25) شخصا في مجزرة جديدة بريف حمص واحتدام معارك في حلب ودمشق  نصفهم من الاطفال.. مقتل (25) شخصا في مجزرة جديدة بريف حمص واحتدام معارك في حلب ودمشق

نصفهم من الاطفال.. مقتل (25) شخصا في مجزرة جديدة بريف حمص واحتدام معارك في حلب ودمشق

قالت لجان التنسيق المحلية إن قوات النظام السوري ارتكبت \'مجزرة\' في قرية وادي المولى قرب مدينة تلكلخ بريف حمص وسط البلاد، من خلال إعدامات ميدانية وقصف بالدبابات والمدفعية. وبينما قالت وكالة سانا الرسمية إن قوات النظام أعادت السيطرة على بلدتي مهين وحوارين في ريف حمص الشرقي وبلدة تل حاصل بريف حلب، تحتدم المعارك في مناطق أخرى من حلب ودمشق وريفها، ووثقت الهيئة العامة للثورة السورية أمس الجمعة 106 قتلى، معظمهم في حمص وحماة.

وفي قرية وادي المولى وثقت الهيئة العامة للثورة السورية مقتل 25 شخصا على الأقل -نصفهم أطفال- في إعدامات ميدانية وقصف بالمدفعية على القرية، وسط توقعات بارتفاع عدد الضحايا جراء حملة اعتقالات في القرية واقتياد المعتقلين إلى مكان مجهول في ظل مخاوف الناشطين من قتلهم.

وبدأت المجزرة -وفق الهيئة العامة للثورة- باقتحام الأمن منزل شخص لاعتقاله فقتلوا جميع من في المنزل ثم طلبوا من الدبابات المحيطة بالقرية أن تقصفها. ووفق نفس المصدر اعتقلت قوات النظام العديد من سكان القرية ونفذت إعدامات ميدانية ودمروا وحرقوا عددا من منازل القرية.

في غضون ذلك قال ناشطون سوريون إن 12 شخصا على الأقل قتلوا وجرح العشرات جراء قصف قوات النظام ببراميل المتفجرات على بلدتي العقيربات واللطامنة بريف حماة. وتحدث ناشطون عن إعدام تسعة أشخاص في قرية الجلمة على أيدي قوات النظام.

في هذه الأثناء يواصل الجيش الحر عملياته العسكرية في جبهتي ريف حماة الشمالي والشرقي، وسط قصف صاروخي من قوات النظام على قرى ريف حماة الشرقي وعلى بلدة عقرب في الريف الجنوبي.
كما قال ناشطون سوريون إن قوات النظام قصفت حي القابون وأحياءَ دمشق الجنوبية، كما قصفت بالدبابات مدينة قارة في القلمون بريف دمشق.

وأفاد اتحاد تنسيقات الثورة بمقتل تسعة أشخاص وجرح العشرات جراء القصف على مدينة قارة بالقلمون.

كما أكد الناشطون اندلاع اشتباكات عند الجبهة الشمالية لمعضمية الشام بين ألوية الجيش الحر وقوات النظام التي تحاول اقتحام المدينة منذ أيام.

وتزامن ذلك مع استمرار القصف على مناطق أخرى في ريف دمشق، بينها معضمية الشام وببيلا ويلدا وداريا وبلدات في الغوطة الشرقية.

يأتي ذلك بعد يوم من استهداف النظام اجتماعا ضم قيادة لواء التوحيد -أكبر مجموعات المعارضة المسلحة- بغارة جوية أسفرت عن مقتل قائد يدعى يوسف العباس وكنيته المعروف بها أبو الطيب.

وبالتزامن مع القتال على عدة محاور في البلاد، خرجت مظاهرات في عدد من المدن والقرى السورية في جمعة أطلق عليها الناشطون اسم 'انفروا خفافا وثقالا'، خاصة في مدن وبلدات ريف دمشق المحاصر.

وكالات +    الهيئة نت    
س

أضف تعليق