هيئة علماء المسلمين في العراق

في جمعة (طغيان السلطة وقود الثورة) ..ساحات الاعتصام باقية لحين الاستجابة لمطالب المعتصمين
في جمعة (طغيان السلطة وقود الثورة) ..ساحات الاعتصام باقية لحين الاستجابة لمطالب المعتصمين في جمعة (طغيان السلطة وقود الثورة) ..ساحات الاعتصام باقية لحين الاستجابة لمطالب المعتصمين

في جمعة (طغيان السلطة وقود الثورة) ..ساحات الاعتصام باقية لحين الاستجابة لمطالب المعتصمين

اكدت خطب الجمعة الموحدة التي القيت في ساحات اعتصام المحافظات المنتفضة والتي حملت شعار (طغيان السلطة وقود الثورة) اليوم عدم التنازل عن الحقوق التي خرج من اجلها المعتصمون، واستمرارية الحراك السلمي ... حتى تحقيق المطالب المشروعة ورفع الظلم والتعسف الذي يتعرض له العراقيون من قبل الحكومة الحالية واجهزتها القمعية ومليشايتها الطائفية.

واوضحت المصادر الاعلامية التي تراقب عن كثب الاعتصامات السلمية  التي دخلت يومها الـ(328) ان المشاركين في التظاهرات الحاشدة التي اعقبت الصلوات الموحدة أكدوا "ان ساحات الاعتصام باقية لحين الاستجابة لمطالب المعتصمين.

فقد قال الشيخ (حسين العامري) خطيب جمعة الصلاة الموحدة في ساحة الاعتصام شمال الرمادي ، في كلمته في ساحة الاعتصام ؛"ان ساحات الاعتصام باقية لحين الاستجابة لمطالب المعتصمين ,ونحن باقون من اجل انصاف الحق واطلاق سراح المعتقلين الابرياء".
مضيفا " ان الانبار تعاني من مشكلة كبيرة من غياب الامن وانعدام الخدمات واغتيالات المنظمة في ظل العجز الحكومي وغياب الرقابة وان الساسة في العراق منشغلون في الانتخابات ومكاسب احزابهم وغير مبالين بالوضع الذي يعيشه الشعب من ظلم وتهميش واقصاء وسرقة حقوق الغير ".

وبشان مطالب المعتصمين اكد" ان المعتصمين في ساحات الاعتصام يحملون الدعم الشعبي من جنوب العراق وشماله ,وان قضية المعتصمين هي قضية الشعب العراقي بكل اطيافة وليس حكرا على طائفة دون اخرى , وان تغيير الوضع الامني والسياسي والاقتصادي هي مطالب كل الشعب العراقي بالاضافة الى اطلاق سراح المعتقلين الابرياء .

ودانت الخطب الموحدة وعلى لسان المشايخ الذين اعتلوا منصات الاعتصام اليوم في المحافظات  المنتفضة التصريحات غير المسؤولة التي تصدر عن مسؤولين واتهامهم للمعتصمين عن مسؤولية انهيار الوضع الامني في العراق ، مبينة " ان استشهاد الحسين رضي الله عنه كان من اجل مبدأ احقاق الحق وانصاف المظلوم واعادة الحقوق لاهلها ونحن كنا نتمنى ان يكون الحسين قدوة لهم في منهج حياتهم في الوحدة وانصاف الشعب والوقوف معه ضد الكفر والطغيان ,الا ان الحكومة عجزت حتى ان توفر ابسط حقوق الشعب من خدمات وحرية المعتقلين الابرياء .

   الهيئة نت    
س

أضف تعليق