اكدت هيئة علماء المسلمين إن الجرائم المستمرة التي تقترفها الحكومة الحالية واجهزتها القمعية ضد العراقيين تدلل على ان المالكي لا يزال مصرا على مواصلة نهجه الذي يتّبعه منذ اليوم الاول الذي تسلم فيه السلطة.
واوضحت الهيئة في بيان لها اليوم ان الاعتقالات المستعرة التي تنفذها ميليشيات (سوات) برفقة قوة مجهولة الهوية ضد الشباب العراقيين في مناطق بعينها، تحاكي حملة المالكي السابقة حين بطش بشركائه في العملية السياسية الحالية .. لافتة الانتباه الى انه بعد كل زيارة يقوم بها المالكي للولايات المتحدة، يتحمل العراقيون نتائجها سواء كانت ايجابية بإعطائه الضوء الأخضر كما حدث عام 2010، أو سلبية فاشلة كما كانت الزيارة الأخيرة.
واستعرضت الهيئة في بيانها حملات الاعتقال التعسفية التي قامت بها ميليشيات (سوات) التابعة للمالكي والتي طالت نحو(120) شخصا في مناطق ( شهربان وكنعان وخريسان) بمحافظة ديالى، حيث كان من بين المعتقلين الشيخ (رعد النداوي) إمام وخطيب جامع الحي العصري بقضاء المقدادية، والشيخ (فهد العزاوي) إمام وخطيب جامع الحاج ناصر مع أولاده، ومصادرة سياراتهم الخاصة.
واشار البيان الى ان ميليشيات (سوات) سيئة الصيت شنت حملة دهم وتفتيش في منطقة (أبي الخصيب) بمحافظة البصرة، واعتقلت خلالها عدد من الأشخاص، كما شنت حملة مماثلة بمحافظة نينوى واعتقلت خلالها العشرات من ابناء (الحي الصناعي ومنطقة البكر) بالجانب الأيسر من مدينة الموصل، في الوقت الذي تواصل فيه تلك المليشيات المسعورة حصارها الظالم لمناطق: (حي العدل والجامعة والغزالية والعامرية والدورة والسيدية والاعظمية)، وتعتقل العشرات من ابنائها دون جرم ارتكبوه او ذنب اقترفوه.
وفي ختام بيانها حمّلت هيئة علماء المسلمين، رئيس حكومة الاحتلال الخامسة واجهزتها الامنية، مسؤولية سلامة الشباب العراقيين المعتقلين، وطالبت بإطلاق سراحهم فورا .. مذكّرة جميع المتورطين في هذه العمليات الاجرامية بأن الظلم مهما طال فلا بد للشعوب الحرة ان تنتصر، وان الله تعالى على نصرها لقدير.
الهيئة نت
س + ح
الهيئة تستنكر استمرار الجرائم الوحشية الاعتقالات التعسفية التي تنفذها مليشيات سوات في مناطق معينة
