أصدرت الأمانة العامة بياناً بخصوص حملات الاعتقال التي تشنها ميليشيات سوات في محافظات ديالى والبصرة وبغداد.. وفيما يلي نص البيان:
بيان رقم (946)
المتعلق بحملات الاعتقال التي تشنها ميليشيات سوات في محافظات ديالى والبصرة وبغداد
الحمد لله، الصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فقد اعتقلت ميليشيات سوات التابعة للمالكي نحو(120) شخصا في حملة دهم واسعة نفذتها في مناطق: شهربان وكنعان وخريسان بمحافظة ديالى، وكان من بين المعتقلين الشيخ (رعد النداوي) إمام وخطيب جامع الحي العصري بالمقدادية.
وكانت ميليشيا سوات وقوات التدخل السريع بمحافظة ديالى قد اعتقلت في وقت سابق الشيخ (فهد العزاوي)، إمام وخطيب جامع الحاج ناصرمع أولاده، بالإضافة الى مصادرة سياراتهم الخاصة.
وفي محافظة البصرة، شنت ميليشيات سوات حملة دهم في منطقة أبي الخصيب وقامت باعتقال عدد من الأشخاص، كما شنت ميليشيات سوات حملة اعتقالات مماثلة بمحافظة نينوى شملت: الحي الصناعي ومنطقة البكر بالجانب الأيسر من مدينة الموصل اعتقلت خلالها العشرات من ابناء هذه المناطق.
وعلى الصعيد ذاته فما تزال ميليشيات سوات تفرض حصارا على مناطق: حي العدل والجامعة والغزالية والعامرية والدورة والسيدية والاعظمية، وتعتقل العشرات من ابناء هذه المناطق دون جرم ارتكبوه او ذنب اقترفوه.
إن هذه الجرائم المستمرة بحق أبناء الشعب العراقي تدلل على أن المالكي لا يزال مستمرا على نهجه الأول منذ أول يوم تسلم فيه السلطة، فالاعتقالات المستعرة التي تشنها ميليشيات سوات على مناطق بعينها برفقة قوة مجهولة الهوية تتولى اعتقال شباب هذه المناطق تحاكي حملته السابقة حين بطش بشركائه في العملية السياسية فبعد كل زيارة للولايات المتحدة يتحمل العراقيون نتائج هذه الزيارة سواء كانت ايجابية بإعطائه الضوء الأخضر كما في سنة 2010، أو سلبية فاشلة كما كانت الزيارة الأخيرة.
إن هيئة علماء المسلمين إذ ترصد هذه الحملات الظالمة على أبناء شعبنا؛ فإنها تحمل المالكي وحكومته مسؤولية سلامة الشباب العراقي، وتطالب بإطلاق سراحهم فورا، وتذكر كل المنخرطين في هذه العمليات الاجرامية أن الظلم مهما طال فلا بد للشعوب ان تنتصر ان عاجلا أو آجلا وان الله على نصرها لقدير.
الأمانة العامة
11 محرم/1435هـ
14/11/2013م
بيان رقم (946) المتعلق بحملات الاعتقال التي تشنها ميليشيات سوات في محافظات ديالى والبصرة وبغداد
