الهيئة نت - خاص
الاستاذ ناهض حتر الصحفي الاردني المعروف بمواقفه المناصرة للعراق في كل حرف من الحروف التي خطها قلمه ، وقف بصلابة ضد المشروع الامريكي لاحتلال العراق ، وبكى دما\" حينما أحتلت بغداد ، الهيئة نت التقته في عمان فكان هذا الحوار الصريح :
*برأيك لماذا كان الاحتلال الامريكي للعراق ،وما حقيقة الاهداف التي تتخفى وراء هدفها المعلن في نشر الديمقراطية ؟
• نعم . توجد اهداف اخرى ، نحن الان في السنة الرابعة من الاحتلال وقد اتضحت الصورة ولا يوجد أي لبس..المشروع الامريكي في العراق واضح تماماًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً وهو يتعلق بشكل أساسي بالنفط , كما تعلم ان الطلب العالمي على النفط في مطلع القرن قد اصبح يزيد على الانتاج العالمي وكل البلدان النفطية في العالم وصلت الى ذروة انتاجها ما عدا بلد واحد وهو العراق ، العراق ما يزال لديه امكانيات زيادة انتاجه النفطي ربما الى(6) ملايين برميل يومياًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً ويقارب الى (10) ملايين برميل يومياًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً وهذا معناه ان النفط العراقي هو بيضة القبان في سوق النفط العالمي وهذا هو سر وجوهر الازمة الامريكية على العراق.. الان طبعاًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً هنالك في الصورة النظرة الخاصة للمحافظين الجدد في الولايات المتحدة والتي تعتقد بان العالم العربي والاسلامي الذي يقوم على بحيرة نفطية كبيرة لابد من اعادة تفكيكه واعادة تركيبهِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ في ما يسمى انظمة ديمقراطية بين هلالين (انظمة ديمقراطية) بمعنى انظمة ليبرالية في الحقيقة منبتة عن جذورها العربية والاسلامية وقضاياها ومكيفة ومقولبة بأطار التحالف مع الامم المتحدة والحفاظ على مصالحها وكان هنالك وهم بأن العراق قد يكون هو المكان المناسب لا نشاء نظام ليبرالي امريكي يمثل القدوة, والسؤال هنا :لماذا اختيار العراق ؟! لاسباب عديدة ،
اولها :النفط وثانيها :النظام العراقي ..كان دكتاتورياًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً .. دكتاتورياًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً ضد الشعب العراقي وفي نفس الوقت ضد الشركات النفطية العالمية، فالبعد الوطني في النظام العراقي كان مقلوباًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً رأسا" على عقب، الشيء الثالث: كان هنالك وهم بانه’من الممكن أن تكون ماتسمى بالاغلبية الشيعية في العراق اساساًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً لنظام علماني ليبرالي على الطريقة الغربية وربما الذي اعطى هذا الوهم اشخاص مثل (احمد الجلبي) اعطى الوهم الى الامريكان بانه من الممكن ان تكون الاغلبية العددية للشيعة اساساًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً لنظام علماني النتائج تعلنها مباشرًة ،ًانه نظام المحاصصة الذي انشأه الامريكان ادى الى ولادة الطائفية في البلد بدلا من العلمانية , لدينا توتر على اساس الطائفي وعرقي, وفشل فضيع في كل مجالات اعادة الاعمار. ابتداءأًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً من الخدمات العامة وانتهاءًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً بالنفط المشروع الامريكي في العراق فشل فشلا" ذريعا" ولم يعد أمام الامريكيين ما يفعلونه في العراق
• كيف تفسرون مايجري في العراق اليوم ؟
• بالنسبه للعراق هنالك مستويان مختلفان عن بعضم البعض , المستوى الاول :يتعلق بالمشروع الامريكي في العراق والمستوى الاخر يتعلق بالمشرو ع العراقي المأزق الذي نواجهه في العراق اليوم هو الآتي :المشروع الامريكي في العراق فشل فشلاًًًًً ذريعاً , بمعنى الاحتلال غير قادر على ضبط الامن ،غير قادر على إدارة العملية السياسية ،غير قادر على عملية البناء ،غير قادر على تحقيق هدفه الاساسي وهو الاستثمار الكثيف في الحقول النفطية وزيادة الانتاج النفطي والتحكم به , الان الجيش الامريكي هو رهينة في العراق , والامريكان يبحثون عن مخرج لمغادرة العراق وانا لا استبعد مغادرتهم للعراق فجأة وفي وقت قريب , ولايعني ان المشروع العراقي الوطني ليس في خطر العراق الان يتعرض لمداخلات دينية قوية اول هذه المداخلات هي المداخلة الايراني , الان بغض النظر عن حسن النوايا لايران ، إيران لها مصلحة في تقسيم العراق لان نفوذها في اثارة الطائفية في العراق لان نفوذها السياسي من الصعب ان يتركز ويتكثف ويصبح راسخاًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً وبعيد المدى بدون اثارة الطائفية بدون الارتكاز الى طائفة داخل البلد ،ايضاًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً تعرض العراق الى مداخلة تنظيمات أخرى من خارج العراق , وهي مداخلة لا ترى في العراق ولاالمقاومة العراقية وحركة التحرر الوطني هدفها طرد الاحتلال واعادة اعمار البلد ولكن تحويل العراق الى ساحة للقيام بأدامة الصراع بينهم وبين الامريكان في العراق , العرب السنة كان لديهم ميزة اساسية انهم ليسوا طائفة وهم لم يكونوا طائفة لأسباب موضوعية , اولها إنهم يشكلون لحمة العراق فهم من جهة عرب وهذا مايجعلهم لحمة مع الشيعة وهم من جهة سنة مما يجعلهم لحمة مع الاكراد فدورهم الخاص في العراق كان ينبذ الطائفية ثانياًًًًًًًًًًًًًًًًًً :السنة لا ينظرون الى انفسهم كأقلية لانهم يشكلون امتداداًًًًًًًًًًًًًًًًً لجسم الامة الاساسي الذي هو جسم عربي , الذي حدث هو , تحت ضغوط الاحتلال اصبح هنالك اختلاف في ميزان القوة الداخلي واضطر الامريكيون الى التواطئ مع الميليشيات المرتبطة بأيران في الوسط الشيعي الضغوط المتتالية على العرب السنة ادت الى تطييفهم ولذلك تراجع الدور السياسي للمقاومة وبرز دور الوقف السني ومجموعات تريد ان تشارك في العملية السياسية كطائفة هذه كلها ادت الى عملية الانفجار الطائفي الكبير، لم تكن وليدة اللحظة، هي عملية تم تصنيعها على مدار السنوات الثلاثة الماضية والاساس في الحقيقة هو وجود الاحتلال الامريكي، الامريكيون بأنفسهم يعترفون بذلك، الان فيالعدد الاخير من مجلة(النيوزويك) اشارة واضحة الى ان العراق بلد يتميز عن غيره بالوئام والسلام الذي كان قائماً بين عناصره المختلفة .سنة وشيعة ومسيحيين وغيرهم , وان هذا الانفجار الطائفي لم يكون موجوداً قبل الاحتلال , واول عنصر من عناصر هذا التفجير الطائفي هو المحاصصة الطائفية
• قلت في حديثك :ان الامريكان ممكن ان ينسحبوا في أي لحظة , ما الدلائل على هذا .
• اولاً: ان هنالك قرارا استتراتيجيا لدى القيادة العسكرية الامريكية انه من الصعب كسب الحرب في العراق، هذا منذ العام الماضي 2005 م ثانياُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُ :الضغط الداخلي في الولايات المتحدة على الانسحاب من العراق ضغط يتصاعد ليس فقط من قبل الشارع ومن ممثلي الرأي الاخر بل من قبل داخل المؤسسة الامريكية نفسها، الامر الثالث : ان الامريكيين في الولايات المتحدة يواجهون انتخابات نصفية للكونغرس وقد اصبحت قضية الاحتلال الامريكي للعراق قضية رئيسية للصراع الداخلي في الولايات المتحدة الامريكية، رابعاً :لم يعد هنالك جدوى من استمرار القوات الامريكية بالعراق، بمعنى ان الامريكان غير قادرين على ضبط الامن في العراق او ادارته الحياتية او ادارة شوؤن الدولة او بسط سيادة الدولة او الاحتلال على الاراضي العراقيةن خامساً :وجود القوات الامريكية في العراق يعرقل قيام سياسات الولايات المتحدة في الضغط على ايران لان القوات الامريكية هي عبارة عن رهينة بين ايدي الايرانيين وفي اللحظة التى يقرر فيها الايرانيون ضرب القوات الامريكية في العراق عن طريق انصارهم او عن طريق وقف التواطئ القائم في الجنوب مع الامريكان فستكون القوات الامريكية موقفها صعب للغاية , سادساً: انفجار حرب طائفية في العراق سيؤدي الى ان تكون القوات الامريكية في مرمى كل الاطراف وان تكون في محرقة ولذلك قال رامسفيلد بان القوات الامريكية لن تتعامل مع الحركة الاهلية في العراق وانا برأيي ان الامريكان توصلوا الى ان المشروع الامريكي في العراق فشل فشلاً كاملاً، واذا تحدثنا عن الخسائر الامريكية في العراق صحيح انها ليست بكثافة الخسائر التي كانت في فيتنام لكن علينا ان نلاحظ ان الخسائر تظهر كبيرة جداً ومزعجة عندما لايكون هنالك جدوى ومن الواضح ان تحقيق أي شيء في العراق ليس ممكناً , لا الاستثمارات النفطية ممكن ولا زيادة في الانتاجات النفطية ممكنة ولامجابهة المقاومة العراقية ممكنة ولا تصوير العراق بانه بلد ديمقراطي يشع على المنطقة ممكن , لم يعد هنالك شيء يفعلونه في العراق كل شيء في العراق بالنسبة للامريكان لم يعد ممكنا" هم أمام هزيمة تاريخية لايمكن أن تنساها امريكا بسهولة .
• برأيك من المستفيد في تفجير سامراء ؟
• المستفيد من تفجير سامراء عدة اطراف , اولها المجلس الاعلى لقوات بدر الذي اعطاهم الفرصة للقيام بأعمال طائفية انتقامية ولتحويل جماهير الشيعة الى طائفة بصورة نهائية، جلال الطلباني مستفيد لان هناك تيار كرديا كبيرا يمثل الطالباني يريد الانفصال عن العراق
وقد سبق وان قالوا بان في حالة الحرب الاهلية سننفصل عن العراق وهو يريد تدمير العرب سنة وشيعة في حرب طائفية يكون هو في منأى عنها ويؤدي الى انفصال كردستان ،وأنا برأيي إذا وقعت حرب أهلية لاسامح الله حتى تركيا ستوافق على إنفصال كردستان حتى تكون فاصلا" بينها وبين العراق ومشاكله انا برأيي هذ الاطراف المستفيدة من مثل هكذا أعمال ،وأحب أن ابين ان كل هذه المشاكل الطائفية في العراق وكل هذا الاختلاف الطائفي لم يكن موجود من قبل في بلاد الرافدين لولا الاحتلال .
والدراسات الاخيرة حول العراق تشير الى ان مليوني عائلة هي مختلطة بين زوج سني متزوج زوجة شيعية او بالعكس ويوجد ايضاً العشائر العراقية وهي مختلطة بمناطق مختلفة وأماكن السكن والاحتلال هو المسؤول عن خلق هذه الحالة والاطراف المستفيدة تماماً هي ( ايران , والمجلس الاعلى للثور الاسلامية وهو مسؤول عن الذبح وهدم المساجد وايضاً الانفصاليين الاكراد )
*كيف تنظر للمستقبل في العراق ؟
-العراق يملك مقومات تجاوز الازمة ولكن يحتاج الامر الى ان يقوم العرب بمساعدة العراق , وايضاً لابد من تعزيز مواقف هيئة علماء المسلمين وتعزيز تيار الوحدة داخل العراق والوقوف الى جانبها والى جانب كل التيارات الوطنية الشريفة الاخرى , اعتقد ان الان حاجة ملحة لتدخل كل الاطراف العربية الرسمية والغير الرسمية واشير الى المقاومة العراقية البطلة يمكن أن يلعبوا دورا" كبيرا" بل مهما" في مستقبل العراق ولكن الشيء الرئيسي يبقى هو ان على العرب السنة في العراق ان يناضلوا ضد انفسهم لكي يحافظوا على دورهم التاريخي بعدم انخراطهم في طائفة ، العرب السنة في العراق لهم دور توحيدي للعراق وللامة فهم يمثلون لحمة البلد واشراكهم في الطائفية والمحاصصة الطائفية يؤدي الى انقسام البلد هنالك جهود كبيرة يجب ان تبذل لكي نتجاوز الخراب الذي ألحقه الاحتلال في العراق .
الاحتلال سوف يمضي عما قريب وانا لدي معطيات كثيرة اشرت اليها لكن الشيء الذي نخاف عليه هو تدمير وحدة العراق وتقسيمه وهناك الكثير من القوى في المنطقة لاتريد العراق أن يكون موحدا" وقويا" ولاتريد عراقاً مزدهراً . ايران لا تريد عراقاً مزدهراً, اسرائيل لا تريد عراقاً مزدهراً , وبعض الدول العربية لا تريد عراقاً مزدهراُ ,
*وأمريكا ماذا تريد ؟
* قبل كل شيء نريد أن نؤكد أن الاهداف الامريكية في العراق قد فشلت وهي اذا رحلت تفضل ان يغرق البلد في حرب اهلية طاحنة تمنع البلد من التوحد وايضا من باب الانتقام والحرب الاهلية ستعرقل القيام بالاستثمارات النفطية، ستعرقل قيام دولة عراقية قوية تقوم هي بالاستثمارات النفطية والتحكم بالانتاج النفطي العراق ولسان حال الامريكان يقول طالما نحن فشلنا في العراق فلن نمهد لغيرنا الاستفادة من خيرات العراق .
* هل انت راض عن دور الاعلام العربي اتجاه القضية العراقية ؟
- لاابدا..اولاًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً: ان الاعلام العربي للاسف انه لوقت طويل بقي يتنكر للمقاومة العراقية ويرفض الاعتراف بشرعيتها ويرفض حتى تسميتها مقاومة .... احسنهم يسميهم مسلحين وليس مقاومين بنفس الوقت هناك تضخيم للحالة الطائفية في العراق اعطيك مثالا" المؤتمر التأسيسي العراقي وهذا المؤتمر فيه شيعة وسنة منهم هيئة علماء المسلمين والمدرسة الخالصية ومسيحيون وغيرهم لم يركز عليه في الاعلام الا قليلا"
.
* ماذا يقول الاستاذ,( ناهض حتر) الى الشعب العراقي أولا" ثم للمقاومة العراقية وهيئة علماء المسلمين ؟
- والله أنا أبدا بهيئة علماء المسليمن في العراق لانني انا في الحقيقة أجل الشيخ (ضاري) ارى الى تدخله السياسي الحكيم في مفاصل اساسية في كل تقدير وانتباه وانا اثمن بشكل خاص ان الهيئة لم تشارك في العملية السياسية , في ظل الاحتلال
العراق بالنسبة لي اكثر من بلد شقيق انا احب العراق ارضاً وشعباً, وانا زرت العراق مرات عديدة قبل الاحتلال , وانا اعتقد ان الشعب العراقي شعب عظيم وشعب قادر على تجاوز المحنة شعب جبار قادر على التعايش مع الاوضاع , وفي بابل توجد ساحة اسمها ساحة الذين لا يهزمون، فالعراقيون لا يهزمون .
وسيعود الشعب العراقي الى تجديد نشاطه التاريخي وتوجد لدي نقطة اخيرة.
وهي الفرق بين القتال الطائفي والحرب الطائفية القتال الطائفي يكون قتل على الهوية هنا وهناك لكن دون ان يعلن ذلك احدعلناً بمعنى حتى تصير حرب طائفية لازم ليس فقط ان يكون هناك اقتتال طائفي ،لازم ان يكون هناك جهة سياسية تتبنى ذلك بصورة علنية وما نلاحظه في العراق انه حتى الذين يقومون بذبح طائفي يتنكرون له علناً ويحاولون ان يبعدوا التهمة عن انفسهم هذا معناه انه في الوعي العراقي العام لا يسمح بالذبح الطائفي, اما بالنسبة الى المقاومة العراقية فاقول: ان خروج المقاومة العراقية في لحظة معينة في نيسان 2003م كان نوعاً من اعادة الحياة للامة العربية لان لحظةاحتلال بغداد كانت لحظة مؤلمة للغاية، لحظة تكسر القلب لان بغداد قد تكون بالنسبة لسكانها مدينة , لكنها في الوعي العربي والاسلامي هي رمز بغداد، هي عاصمة الرشيد ،عاصمة العباسيين هي رمز للعروبة ورمز للاسلام، وكان احتلالها مؤلما لان احتلالها جرى بدون مقاومةًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً تذكر وكان ذلك مهينا ولكن خروج المقاومة بعد فترة قليلة من احتلال بغداد اعادت الحياة الىكل معاني النضال وطبعاً المقاومة العراقية اعطت الكثير خلال هذه السنوات على المستوى التقني على المستوى القتالي على المستوى الرجولي على مستوى التضحية على مستوى الًبطولة والمقاومة هي اساس لأعادة بناء البلد وليس فقط لتحرير البلد
الجيش الامريكي رهينة في العراق_ حوار خاص مع الصحفي ناهض حتر
