هيئة علماء المسلمين في العراق

بعد اربعة ايام من الاجتماعات..الحزب الشيوعي الصيني يصدر برنامجا بشأن الإصلاحات الاقتصادية
بعد اربعة ايام من الاجتماعات..الحزب الشيوعي الصيني يصدر برنامجا بشأن الإصلاحات الاقتصادية بعد اربعة ايام من الاجتماعات..الحزب الشيوعي الصيني يصدر برنامجا بشأن الإصلاحات الاقتصادية

بعد اربعة ايام من الاجتماعات..الحزب الشيوعي الصيني يصدر برنامجا بشأن الإصلاحات الاقتصادية

اصدر الحزب الشيوعي الصيني برنامجا يسمح للسوق بلعب دور كبير وحاسم في تعميق الإصلاحات الاقتصادية وتوزيع الموارد الطبيعية، ما يعني تقليص النفوذ الذي تتمتع به المؤسسات الحكومية العملاقة، وذلك بعد أربعة أيام من الاجتماعات لبحث إصلاحات واسعة النطاق كان قد تم الاتفاق عليها من قبل كبار المسؤولين. ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة عن اللجنة المركزية للحزب قولها في بيان نشر اليوم : "ان القضية الأساسية هي إدارة العلاقة بين الحكومة والسوق بشكل جيد، والسماح للسوق بالقيام بدور حاسم في تخصيص الموارد" .. مشيرا إلى أن السوق كان يلعب دورا أساسيا في توزيع الموارد بموجب سياسة سابقة تم العمل بها عام 1992.

واضافت اللجنة في بيانها " إن الصين في مرحلة أولية من الاشتراكية وستظل كذلك لمدة طويلة" .. مؤكدة تعهد الحزب بتوسيع حقوق الأراضي الريفية وتحسين مستوى معيشة المواطنين وتعزيز حكم القانون، كما أكدت أن الإصلاح الاقتصادي أمر مهم وأن الحل الأساسي هو تحقيق علاقة مناسبة بين الحكومة والسوق.

وأشار البيان الى ان الحزب سيشكل فريقا مركزيا يقود تعميق الإصلاحات ويتولى تخطيط الإصلاحات الكلية وترتيب الخطوات وتنسيقها ودفع الإصلاح بأكمله قدما، والرقابة على تنفيذ تلك الخطط.
واوضحت الانباء الصحفية ان زعيم الحزب (شي جين بينغ) قدم خلال الاجتماع - أمام أعضاء اللجنة المركزية للحزب البالغ عددهم (376) - تقريرا عن الإصلاحات التي تحدد أول سياسة اقتصادية رئيسية يقودها منذ خلافته لـ(هو جينتاو) في تشرين الثاني الماضي.

وكانت وسائل الإعلامية الصينية قد روجت امس الثلاثاء بيانا اعتبرت فيه أن هذه القرارات بداية لإصلاحات اقتصادية واسعة، وأكبر تأثيرا منذ عام 1978، عندما بدأت الصين في فتح أسواقها والسماح باقتصاد سوق محدودة بعد فترة من التشدد إبان الثورة الثقافية التي استمرت طيلة الفترة الواقعة بين عامي (1966-1976).

ولفتت الانباء الانتباه الى ان هذه الإصلاحات من شأنها توسيع وتسريع الكثير من السياسات القائمة للحزب، والتي تطورت خلال العقد الماضي من أجل إعادة التوازن لثاني أكبر دولة اقتصادية في العالم بعيدا عن اعتماده الطويل على الصادرات والاستثمار .. متوقعة أن تجيز هذه الإصلاحات المنافسة في قطاعات كانت خاضعة لسيطرة كبيرة من المجموعات العامة الكبرى كالسكك الحديد والنقل الجوي والمالية والطاقة والاتصالات.

وكانت صحيفة (غلوبال تايمز) الرسمية قد قالت يوم السبت الماضي "إن جلسة اللجنة المركزية للحزب ستحدد الخطوط العريضة للإصلاحات التي سترسم أطر القدرة التنافسية للصين في العقد المقبل"، غير ان المحللين لم يتوقعوا سوى خارطة طريق عامة لن تحدد تفاصيل الإصلاحات وجدولها الزمني إلا لاحقا.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق