تعتزم سلطات الاحتلال الصهيوني تنفيذ مخطط (مجمع كدام) الرامي الى تهويد حي وادي حلوة ببلدة (سلوان) التابعة لمدينة القدس المحتلة، في الوقت الذي حذرت فيه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من إقامة هذا المشروع.
واوضحت المصادر الصحفية التي نشرت ذلك، اليوم الثلاثاء السلطات الصهيونية وزعت إخطارات على عدد من أهالي حي (وادي حلوة) تمهيدا للبدء بتنفيذ مشروع (مجمع كدام- عير دافيد) في حوض البلدة القديمة الواقع في ساحة باب المغاربة عند مدخل بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك.
ونسبت المصادر الى لجنة وادي حلوة بسلوان قولها في بيان لها "إن مشروع (كدام) سيقام على أرض تعود ملكيتها لأهالي بلدة سلوان ملاصقة لسور المسجد الأقصى من الجهة الجنوبية، كانت تستخدم للزراعة حتى احتلال مدينة القدس عام 1967، وبعد احتلالها قامت بلدية الاحتلال بمصادرتها ثم تحولت الى موقف للسيارات، وفي العام 2003 سيطرت عليها جمعية (العاد) الاستيطانية، وبدأت منذ ذلك الحين بالتخطيط لبناء مشروع استيطاني فيها.
واشارت المصادر الى انه وفقا لخرائط المخطط فان المشروع الذي سيتم انشاؤه على مساحة تبلغ نحو (16) ألف متر مربع يتضمن مجمع مؤلف من عدة طوابق مخصصة لاستخدام دائرة الآثار الصهيونية، وقاعات للمؤتمرات وغرف تعليمية، ومواقف للسيارات، كما ستخصص مساحات منه للاستخدامات السياحية، ومحلات تجارية، ومكاتب لجمعية (العاد) الاستيطانية.
وردا هذا الاجراء التعسفي، حذرت حركة حماس في بيان لها الاحتلال الصهيوني من الإقدام على تنفيذ هذا المشروع التهويدي الخطير الذي يسعى إلى مصادرة الأراضي الفلسطينية المحيطة بالأقصى المبارك، ويستهدف تهويد المعالم الإسلامية في تلك المنطقة، وعدّت هذا المخطط اعتداء صارخا على الآثار الإسلامية التاريخية .. داعية منظمة التعاون الإسلامي ومنظمة اليونيسكو إلى التدخل العاجل لمنع الاحتلال من مواصلة تهويده وطمسه للمعالم التاريخية.
كما طالبت (حماس) في بيانها السلطة الفلسطينية باتخاذ إجراءات فاعلة وقطع كل أشكال التفاوض والتنسيق مع العدو الصهيوني الذي يمعن يوميا في سرقة الأرض الفلسطينية وقتل وحصار الشعب وتهويد وطمس المعالم التاريخية والمقدسات الاسلامية.
من ناحية أخرى، اتهمت منظمة حقوقية الكيان الصهيوني بانتهاج سياسة عنصرية ضد البدو عقب موافقة الحكومة الصهيونية على تسريع هدم قرية بدوية وإجلاء سكانها في صحراء النقب بهدف إقامة بلدة يهودية، حيث وافقت حكومة (بنيامين نتنياهو) امس الاول الأحد على إقامة بلدتين جديدتين في النقب وأطلقت عليهما اسمي (كسيف وحيران).
ونقلت المصادر عن المحامية (سهاد بشارة) مديرة قسم التخطيط والأراضي في مركز عدالة الحقوقي لحقوق الأقلية العربية داخل الكيان الصهيوني قوله : " إنه لتحقيق ذلك الهدف وافقت الحكومة (الإسرائيلية) على تسريع هدم قرية (أم الحيران) في النقب لبناء المستوطنة مكانها .. داعية الحكومة الصهيونية إلى الاعتراف بحقوق البدو التاريخية على أراضيهم والعمل على فتح حوار معهم.
الجدير بالذكر ان الحكومة الصهيونية كانت قد صادقت في كانون الثاني الماضي على مشروع قانون يدعى (برافر- بيغين) لنقل عشرات الآلاف من البدو وهدم نحو (40) قرية ومصادرة أكثر من (700) ألف دونم في النقب، كما صادق ما يسمى البرلمان على هذا المشروع في قراءته أولى له في حزيران الماضي، ليصبح قانونا رسميا بعد القراءتين الموجودتين أمامه.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
ضمن سياسة التهويد .. السلطات الصهيونية تعتزم تنفيذ مخطط استيطاني جديد في الاراضي المحتلة
