يبدأ اليوم الحوار المقرر بين الفصائل الفلسطينية المختلفة بإشراف الرئيس محمود عباس بغية تقريب المواقف وإزالة الخلافات السياسية العميقة ولاسيما بين فتح التي تتولى المسؤولية عن مؤسسة الرئاسة وحماس التي تتولى المسؤولية عن الحكومة.
كما سيتناول البحث تأثيرات تجميد معظم الجهات المانحة الأجنبية للمساعدات المالية المقدمة للحكومة الفلسطينية بعد تولي حماس مقاليدها.
ويأتي الحوار المقرر اليوم في وقت دعا فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت خلال زيارته لواشنطن إلى إجراء حوار مع عباس ورفض أي اتصال مع حكومة حماس طالما لم تعترف بإسرائيل وتتخلى عن العنف.
وسيرأس عباس جلسة الحوار الوطني الفلسطيني في رام الله بينما يشارك رئيس الوزراء إسماعيل هنية عبر الهاتف المرئي من غزة.
وكانت حماس وفتح قد أعربتا عن التزامهما بإنجاح الحوار بينهما والذي يأتي في خضم تدهور الوضع الأمني في الأراضي الفلسطينية ولاسيما في قطاع غزة.
وكانت الجهات المانحة الغربية قد جمدت مساعداتها للحكومة الفلسطينية للضغط على حماس لتعترف بإسرائيل وتنبذ العنف.
وقد أدى ذلك إلى تدهور الوضع الاقتصادي في الأراضي الفلسطينية حيث باتت السلطة الفلسطينية عاجزة عن دفع رواتب آلاف من موظفي القطاع العام.
وسيسعى الجانبان فتح وحماس إلى الحيلولة دون تطور التوتر القائم حاليا، والذي أسفر عن عدة قتلى وجرحى في اشتباكات محدودة النطاق، إلى التصاعد إلى حرب أهلية.
ويقول إن أي تحرك فلسطيني نحو إسرائيل قد يخفف القيود المالية المفروضة على الفلسطينيين التي تسببت في زيادة مستوى الفقر في الأراضي الفلسطينية.
الهيئة نت - وكالات
الحوار بين الفصائل يبدأ اليوم بإشراف عباس
