اكدت حكومة الدنمارك إنها مستعدة للمساعدة في نقل الاسلحة الكيماوية لنظام الاسد من سوريا عن طريق البحر وتوفير حرس شخصي لكبار مسؤولي الامم المتحدة هناك.
وقال وزير الدفاع نيكولاي فامين إن الامم المتحدة طلبت بشكل غير رسمي من الدنمارك ما اذا كانت تستطيع المساعدة في شحن الاسلحة من سوريا الى الخارج لتدميرها وقال فامين إنه من السابق لأوانه تحديد عدد السفن والافراد الدنماركيين الذين سيشاركون في العملية.
وأضاف وزير المعونات الخارجية كريستيان فريس باخ إنه لا توجد خطط أخرى لتدمير الأسلحة في الدنماركوقال فامين إن الدنمارك يمكن أن تقدم ايضا اعدادا صغيرة من القوات البرية سيقومون بدور الحرس الشخصي لخبيرة الشرق الاوسط الهولندية سيغريد كاج، قائد الفريق المكلف بتدمير الاسلحة الكيماوية في سورياوتحدث الوزيران بعد اجتماع للجنة السياسة الخارجية التي تضم كل الاحزاب في البرلمان وقال فامين إن الائتلاف الحاكم تلقى دعما من اللجنة لكن يتعين أن يجري تصويتا نهائيا في البرلمان الدنماركي .
وستعلن مساهمة الدنمارك في 15 تشرين الثاني/نوفمبر يوم تبني منظمة حظر الاسلحة الكيميائية خارطة طريق لازالة هذه الاسلحة. وهي تقوم حاليا بتفتيش مواقع انتاج وتخزين هذه الاسلحة في سوريا.
وبموجب القرار 2118 عن مجلس الامن الدولي في ايلول/سبتمبر سيتم اتلاف الترسانة الكيميائية لنظام الاسد المقدرة بحوالى الف طن قبل 30 حزيران/يونيو. واتصلت الادارة الامريكية بعدد من الحلفاء من بينهم بلجيكا وفرنسا لتقديم مساعدة محتملة في اطار تدمير الترسانة الكيميائية لنظام الاسد على ما اوضح متحدث باسم الخارجية البلجيكية الاربعاء.
الا ان النروج رفضت طلبا وجهته الادارة الامريكية كي تساعد في تدمير الترسانة السورية على اراضيها بسبب صعوبات ترتبط بالجدول الزمني. واقترحت السويد تقديم طائرة عسكرية "لنقل العاملين والعتاد" لكن ليس الاسلحة.
وكالات + الهيئة نت
س
بعد رفض النرويج.. الدنمارك مستعدة لنقل اسلحة الاسد الكيمياوية وحماية مسؤولي الامم المتحدة
