هيئة علماء المسلمين في العراق

الحاج إياد.. صوت عراقى صادح فى وجه الشعوبية
الحاج إياد.. صوت عراقى صادح فى وجه الشعوبية الحاج إياد.. صوت عراقى صادح فى وجه الشعوبية

الحاج إياد.. صوت عراقى صادح فى وجه الشعوبية

الحاج إياد.. رجل فى العقد الخامس من العمر يسكن منطقة تكاد تكون متساوية مما اصطلح على تسميته \"الشيعة والسنة\" مع تسارع الأحداث وتسارع المد الشعوبى الأصفر والذى جعلت من التسمية انفة الذكر زادا يوميا يعتاش عليه المعتاشون المتكسبون.. أصحاب الغرض السيء والثارات والأحقاد التاريخية التقليدية القديمة والتى سببت لأبناء البلد ويلات.

اليوم نطرح بين يدى القارئ أنموذجا نبيلا جعل من قوله تعالى "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" وعرف معنا الآية المباركة مستنيرا من الهدى النبوى الشريف "ومن أراد يفرق هذه الأمة فاضربوه بالسيف كائن من يكون" إن الرجل عنوان الحديث كان له فى كل مناسبة وجود وحضور "طيب"، ففى الأفراح لا يدانيه احد وفى الأحزان أول المواسين يفرح لفرحهم ويحزن لإحزانهم.. يخاف الله ولاى خاف أحدا سواه "من خاف الله خوّف الله منه العباد ومن خاف الناس خوّفه الله من العباد" ومن هذا جمع حوله كل من يعرفه ومن لا يعرفهم من أبناء حارته الصغيرة والكبيرة بفعلها الكبير المستند على جمع كلمة الأمة على المحبة والعيش الكريم بالحب الذى امتزج بدمائهم فيحسبهم الداخل إليهم وكأنهم عائلة كبيرة يسودها الود بعيدا عن الأنانية وتفضيل الذات بفضل تعاضد وتعاون سكان الحى مع هذا الرجل القدوة والنموذج العراقى البهي.

وكان إذا سئل من أنت؟ جاء الجواب بلسما شافيا "أنا مسلم عراقي" فيكفى العراقى أن يقول أنا من العراق وتلك علامة العراقى الذى علم الدنيا الكتابة فمن البردى العراقى خُط أو لوح فى التاريخ ومن أرضه بعث اغلب الأنبياء ومنه وضعت أول مسلة فى التاريخ أعطت للإنسانية درسا فى إعطاء كل ذى حق حقه فلم يكن "آشور شيعيا ولم يكن سرجون سنيا" فقد عاشوا وبنوا البنيان الذى مازال يشمخ ويناطح السماء ويحكى تاريخ أحقاب مضت.. والعراقى هو هو ذلك المتوثب دوما لردع الأعداء فما بال العراقى اليوم يلهث وراء سراب الديمقراطية المستوردة والمعدة سلفا لكى تشق الوحدة الوطنية.

صاحبنا لا ينتمى إلى أى فئة أو حزب لأن شعاره دائما العمل لإرضاء الرب بعيدا عن هوى النفس وماراثون المناصب الذى تتكالب عليها الكتل.

أضف تعليق