عاد (لام أكول) زعيم المعارضة في دولة جنوب السودان إلى بلاده امس السبت بعد فترة نفي دامت عامين إثر اتهامه بدعم حركة تمرد مسلح، مستفيدا من العفو الذي أصدره الرئيس (سلفاكير ميارديتو).
ونسبت الانباء الصحفية عن (أكول) قوله لدى وصوله مطار جوبا "لقد حان الوقت لسكان جنوب السودان أن يكونوا معا وأن يبقوا معا" .. معربا عن سعادته بوجوده جنوب السودان.
واشارت الانباء الى ان (أكول) ـ الذي وقف ضد (سلفاكير) في انتخابات عام 2010 ـ يتولى قيادة حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان (التغيير الديمقراطي) وهو حزب المعارضة الوحيد المنبثق عن انشقاق داخل الحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة سلفاكير التي أبرمت في عام 2005 اتفاق سلام مع الشمال بعد حرب دامت أكثر من 20 عاما وذهب ضحيتها نحو مليوني قتيل.
ولفتت الانباء الصحفية الانتباه، الى ان (أكول) ـ الذي أمضى القسم الأكبر من منفاه في الخرطوم منذ مغادرته جنوب السودان في تشرين الثاني عام 2011 ـ متهما بدعم حركة تمرد يحصل مقاتلوها على الأسلحة من السودان، وهو ما نفاه أكول والسودان، عندما كانت الخرطوم وجوبا تتبادلان الاتهامات بدعم المتمردين على أراضي كل منهما.
ويُعد العفو الرئاسي - الذي اصدره (سلفاكير ميارديتو) الشهر الماضي وشمل عددا من خصومه السياسيين وزعماء في حركة التمرد - وسيلة لتعزيز الدعم السياسي وتسوية الخلافات السابقة التي تعود الى أيام الحرب التي جرت قبل عقود، كما يأتي ذلك أثر تعديل حكومي كامل وإقالة نائب الرئيس (رياك مشار).
الجدير بالذكر ان (أكول) كان خصما لدودا لرئيس جنوب السودان بعد أن انفصل عن الحزب الحاكم في عام 2009، وهو زعيم حرب سابق قاتل في المعسكرين الشمالي والجنوبي خلال الحرب الأهلية السودانية التي بدأت في عام 1983 واستمرت حتى عام 2005.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
بعد العفو الذي اصدره رئيس دولة جنوب السودان.. زعيم المعارضة (لام أكول) يعود الى بلاده
