دعت جمعية الحقوقيين العراقيين، الهيئات الدولية والمنظمات المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان إلى التدخل الجاد والسريع لوقف الجرائم الوحشية والممارسات القمعية التي
يتعرض لها المعتقلون داخل السجون الحكومية واتخاذ ما يقتضي من إجراءات قانونية لإيقافها وإجراء التحقيق فيها.
واكدت الجمعية المذكورة ـ التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا لها ـ في رسالة وجهتها امس الاول الجمعة الى المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية ومنظمة مراقبة حقوق الإنسان وجميع المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، ان التقارير الواردة من العراق تشير إلى تعرّض السجناء والموقوفين العراقيين إلى أبشع أنواع المعاملة والظروف القاسية من قبل إدارة السجون والمعتقلات الحكومية.
واوضحت الرسالة ان اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين أكدت في ندائها العاجل ان السلطات الحكومية تمنع تزويد المعتقلين الذين يعانون من الامراض المزمنة كالسكر وضغط الدم والقرحة وغيرها، بالأدوية وتوفير العلاج اللازم وحرمانهم من الغذاء الصحي بقصد تعريضهم للموت البطيء.
وخلصت جمعية الحقوقيين العراقيين في رسالتها الى القول " بما ان هذه الممارسات التعسفية تتناقض مع أبسط مبادئ حقوق الإنسان المنصوص عليها في القانون الدولي الإنساني فإن الدعوة موجّهة إلى كل منظمات حقوق الإنسان الدولية للتدخل الفوري وإرسال مندوبيها للإطلاع على أحوال المسجونين والمعتقلين وخاصة سجن (الكاظمية) سيء الصيت شمال العاصمة بغداد واتخاذ ما يقتضي من إجراءات قانونية لإيقاف هذه الجرائم وإجراء التحقيق فيها وإحالة مرتكبيها إلى القضاء الجنائي الدولي لينالوا جزاءهم العادل".
وكالات + الهيئة نت
ح
جمعية عراقية تطالب الهيئات والمنظمات الدولية بالتدخل لوقف الجرائم التي يتعرض لها المعتقلون
