في شريط صوتي بث على الانتر نت هذا اليوم لاسامة بن لادن اعلن فيه ان زكريا الموسوي بريء من احداث ايلول.
وقال ان زكريا قدم اعترافاته نتيجة للضغوط التي مورست عليه خلال الاربع سنوات ونصف مضت .
واشار اسامة الى انه تم اعتقال الاخ الموسوي قبل احداث ايلول باسبوعين,ولو كان يعلم شيئاً ولو يسيرا عن مجموعة الحادي عشر لكنا ابلغنا الاخ الامير محمد عطا واخوانه رحمهم الله بمغادرة امريكا فورا وقبل ان ينكشف امرهم.
وكانت محكمة أميركية قد حكمت على الموسوي في الرابع من مايو/أيار الجاري بالسجن مدى الحياة مع عدم فرصة للعفو عنه بدعوى ضلوعه في أحداث سبتمبر.
وأقر الموسوي وهو فرنسي من أصل مغربي يبلغ من العمر 37 عاما العام الماضي، بأنه مذنب بالتآمر فيما يتصل بتلك الأحداث.
ومن جانب اخر قال اسامة إنه من "بين مئات الأشخاص المعتقلين حاليا في سجن غوانتانامو للاشتباه في أن لهم صلات بهجمات 11 سبتمبر، فإن اثنين فقط كانا على علم بتلك الهجمات لكنه لم يذكر اسميهما".
وبين قائلا "الحقيقة وأنا على يقين أيضا مما أقول هي أن جميع أسرى غوانتانامو الذي أسروا في عامي 2001 و2002 والذين بلغ عددهم المئات، لا صلة لهم البتة بأحداث الحادي عشر من سبتمبر، والأغرب أن كثيرين منهم لا صلة لهم البتة بالقاعدة، والأعجب من ذلك أن بعضهم يخالف منهج القاعدة في الدعوة إلى محاربة أميركا".
وذكر بن لادن اسمي مراسل الجزيرة تيسير علوني ومصورها سامي الحاج باعتبارهما من المعتقلين على خلفية الانتماء للقاعدة، وهو ما نفاه عنهما جملة وتفصيلا.
وأضاف أن الإدارة الأميركية تعتقل هؤلاء المشتبه فيهم "لإيجاد المبررات للإنفاق الهائل بمئات المليارات من الدولارات على وزارة الدفاع والأجهزة الأخرى في حربها ضد المجاهدين".
في حين أعلن مسؤول أميركي في مجال مكافحة الإرهاب أن أجهزة الاستخبارات الأميركية لا تملك أسبابا للشك في صحة الشريط. لكنه قال إن المسؤولين عن التصدي للإرهاب يعملون مع ذلك على تحليل هذا الشريط لتحديد ما إن كان فعلا صحيحا.
وأشار المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه إلى ان شريط اسامة بن لادن هو "رسالة دعائية" تهدف إلى إظهار أن زعيم تنظيم القاعدة مازال مطلعا على الأحداث.
الهيئة نت - وكالات
زكريا لا علاقة له بأحداث ايلول والاعتقال بتهمة الارهاب تجلب مليارات الدولارات
