هيئة علماء المسلمين في العراق

في جمعة (بكم تنتصر قضيتنا): تظاهرات حاشدة في المحافظات المنتفضة تؤكد عدم التنازل عن المطالب المشروعة
في جمعة (بكم تنتصر قضيتنا): تظاهرات حاشدة في المحافظات المنتفضة تؤكد عدم التنازل عن المطالب المشروعة في جمعة (بكم تنتصر قضيتنا): تظاهرات حاشدة في المحافظات المنتفضة تؤكد عدم التنازل عن المطالب المشروعة

في جمعة (بكم تنتصر قضيتنا): تظاهرات حاشدة في المحافظات المنتفضة تؤكد عدم التنازل عن المطالب المشروعة

اكدت خطب الجمعة التي القيت في الصلاة الموحدة في ساحات اعتصام المحافظات الست المنتفضة والتي حملت شعار (بكم تنتصر قضيتنا)عدم التنازل عن الحقوق المشروعة، وعلى رأسها اطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات في السجون الحكومية والغاء المادة (4 ارهاب) سيئة الصيت وايقاف جرائم الاعدام ضد مكون بعينه وايقاف حملات الدهم والاعتقال التي تستهدف اللمناطق المحيطة بالعاصمة بغداد والمحافظات المنتفضة.

واوضحت المصادر الاعلامية التي تراقب عن كثب الاعتصامات السلمية  التي دخلت يومها الـ(314) ان المشاركين في التظاهرات الحاشدة التي اعقبت الصلوات الموحدة أكدوا عزمهم على مواصلة الحراك الشعبي حتى تحقيق المطالب المشروعة ورفع الظلم والتعسف الذي يتعرض له العراقيون من قبل الحكومة الحالية واجهزتها القمعية ومليشايتها الطائفية.

ونقلت المصادر عن الشيخ (محمد زيدان الكربولي) خطيب جمعة الصلاة الموحدة في ساحة اعتصام الرمادي قوله: هذه عشرة اشهر انقضت ونحن اصحاب قضية وقضيتنا ليست قضية عشائرية او سياسية او قومية بل هي قضية الشعب كله وعلى المسؤولين تمييزها ووعدم خلط الاوراق".

واضاف :"ان الساسة في العراق لا ثوابت لهم وهم يتغيرون في اليوم الف مرة وقد يكونوا اليوم هم اصدقاء لنا وفي الغد هم اعداء والعكس صحيح، فهم يعملون حسب مصالحهم الشخصية ومصالح احزابهم, ونحن ندعو المعتصمين الى الثبات على القيم والمبادئ لان هنالك من يقدم الولاء الى بعض الساسة من اجل مصالح شخصية ومادية".

وبشأن مطالب المعتصمين اكد خطباء الجمع الموحدة في المحافظات الست المنتفضة، عدم التنازل عن هذه المطالب, وعلى الحكومة الحالية الاستجابة لهذه المطالب المشروعة واصدار قانون العفو العام عن المعتقلين الذين يرزحون السجون ويتعرضون يوميا لشتى انواع التعذيب والانتهاكات الصارخة.

ودعا الخطباء، وزير العدل الحالي الى وقف مطالبه بالموافقة على ما يسمى بقانون الاحوال الشخصية للجعفرية، وذلك لما يسببه من فتنة طائفية في هذا البلد .. موضحين ان هذا القانون المشبوه يعد اساءة للشيعة قبل السنة وهو اقصاء وتهميش لباقي شرائح المجتمع العراقي.
 
   الهيئة نت    
س

أضف تعليق