أكدت زيو باكوكو وزيرة شؤون المساواة والقوى العاملة الأوغندية أن لجنة حكومية شُكلت للتحقيق في ملابسات صفقات تجنيد الشباب الأوغندي في العراق.
وأضافت الوزيرة في تصريحات نشرتها صحيفة "ذي مونيتور" الأوغندية "علمنا مؤخرًا أن أعدادًا كبيرة من الشباب الأوغندي يُرسلون إلى العراق بدون تصريح رسمي، ونحن نقوم الآن بالتحقيق في الأمر مع الشركات المتهمة بالوقوف وراء ذلك، إلا أنه (التحقيق) لم يكتمل بعد".
وكانت صحيفة "ذي مونيتور" الأوغندية نشرت خلال الأسابيع الماضية سلسلة تقارير أكدت خلالها أن أكثر من 600 أوغندي يعيشون معاناة شديدة للغاية جراء المعاملة القاسية التي يتعرضون لها على أيدي الجنود الأمريكيين في قاعدة "عين الأسد" الجوية في ناحية البغدادي بمحافظة الأنبار غرب العراق.
وذكرت الصحيفة نقلاً عن مصادر دبلوماسية أوغندية أن تقارير طبية أثبتت إصابة مجندين أوغنديين بأمراض جراء تعرضهم لاعتداءات جنسية مثلية من جانب جنود أمريكيين، علاوة على تعمدهم الاستغلال الجنسي للمجندات الأوغنديات، وهو ما يخالف بنود العقد المبرم معهم.
ولفت التقرير أن مجندين أوغنديين دخلا في حالة غيبوبة تامة بعد تعرضهم لهجوم وحشي، لمجرد سؤالهما عن بنود العقد الذي يعملون بموجبه.
وأشار أيضًا إلى أن قائدًا عسكريًّا أمريكيًّا أبدى تعاطفه مع المجندين وأمر بالتحقيق في الحادث، إلا أنه تم نقله على الفور إلى قاعدة الفلوجة الجوية بهدف "التغطية والتعتيم على الفضيحة".
وازدادت حالة الامتعاض لدى المجندين الأوغنديين بعد أن صدموا بواقع مرير من المعاملات القسرية القاسية، ونقلهم من شركة إلى أخرى داخل العراق، وهو ما يتعارض مع مضمون العقد المبرم معهم قبل مغادرتهم أوغندا.
من جانبها لم تنفِ السفارة الأمريكية بالعاصمة الأوغندية كمبالا أو تؤكد تلك الاتهامات.
واكتفى المتحدث الرسمي باسم السفارة بالقول "ليس لدينا تعليق على هذا الوضع والاتهامات. وزارة الدفاع الأمريكية بواشنطن هي التي بإمكانها الإجابة الصريحة على هذه التساؤلات".
وكالات
أوغندا تحقق في تجنيد شبابها كمرتزقة في العراق وأنباء عن تعرضهم لمعاملة سيئة
