اطلق الكيان الصهيوني سراح 26 معتقلا فلسطينيا كانوا معتقلين منذ أكثر من 20 عاما وقد تسلمهم الجانب الفلسطيني من سجن عوفر ووصل خمسة منهم إلى قطاع غزة، في حين جرت اعتقالات جديدة وسط الفلسطينيين خاصة من أعضاء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية.
فقد أعلن وزير شؤون الأسرى عيسى قراقع لوكالة الصحافة الفرنسية 'تسلمنا 21 أسيرا، ونحن الآن في طريقنا إلى المقاطعة' (مقر الرئاسة الفلسطينية).
وبالتزامن مع إطلاق سراح 21 معتقلا في الضفة الغربية، وصل خمسة معتقلين إلى قطاع غزة عند معبر بيت حانون. والمعتقلون المفرج عنهم هم ضمن الدفعة الثانية من الأسرى المعتقلين قبل توقيع اتفاق أوسلو. وكان الصهاينة قد أفرجوا في أغسطس/آب الماضي عن 26 أسيرا فلسطينيا في المرحلة الأولى.
وقالت مصادر الانباء من معبر بيت حانون إن الأسرى استقبلوا بفرح عارم من قبل آلاف من الأهالي وممثلين لجميع الفصائل الفلسطينية وذلك على الرغم من وصول المفرج عنهم في ساعة متأخرة.
وأشار إلى أجواء مطالبات بضرورة الإفراج عن باقي الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وعددهم أكثر من أربعة آلاف أسير من بينهم 400 من داخل غزة.
واضافت المصادر إن صفقة الإفراج لم تشمل أيا من معتقلي القدس أو ما وراء الخط الأخضر، مشيرة إلى أن فرحة كبيرة غمرت أهالي المعتقلين وهم يلتقون أبناءهم بعد 20 عاما في سجون الاحتلال.
وكانت حركة حماس أعلنت أن الكيان الصهيوني اعتقل اثنين من نوابها في المجلس التشريعي في الضفة الغربية بالإضافة لاعتقال أحد قادة الحركة، وكان نادي الأسير الفلسطيني قد أعلن أن جيش الاحتلال اعتقل عشرة بين شاب وطفل في الشهر الجاري بالخليل.
وأوضحت الحركة على موقعها على الإنترنت أن الاعتقال جرى في مدينة الخليل للنائبين نزار رمضان ومحمد بدر والقيادي في حماس عدنان أبو تبانة.
ولفتت حماس إلى أن حملة الاعتقالات شملت أيضا عددا من طلبة جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس بالضفة الغربية. ولم يصدر تعقيب من جيش الاحتلال الإسرائيلي عن أسباب الاعتقال.
وكالات + الهيئة نت
س
وسط احتفالات في رام الله وغزة..الصهاينة يطلقون سراح 26 أسيرا ويشنون حملة اعتقالات بالضفة
