أكدت فصائل معارضة للنظام السوري رفضها حضور مؤتمر (جنيف2) الذي عدّته حلقة في سلسلة المؤامرات الرامية الى الالتفاف على ثورة الشعب السوري وإجهاضها.
ونقلت الانباء الصحفية عن بيان وقعته فصائل (جيش الإسلام، ولواء التوحيد، وحركة أحرار الشام، وألوية صقور الشام، وألوية أحفاد الرسول) قوله: " ان أي حل لا ينهي نظام الرئيس بشار الأسد بكل أركانه ومرتكزاته العسكرية ومنظومته الأمنية، ولا يقضي بمحاسبة كل من اشترك في ممارسة إرهاب الدولة، سيكون حلا مرفوضا جملةً وتفصيلاً" .. مؤكدا ان حضور مؤتمر (جنيف2) أو التفاوض مع النظام يعد متاجرة بدماء الشهداء وخيانة تستوجب المثول أمام المحاكم.
ونسبت الانباء الى (أبو الحسن) الناطق باسم (لواء التوحيد) قوله : " إن مؤتمر (جنيف2) لا يصب في مصلحة الشعب السوري، وذلك لأن القوى الراعية له لن تضمن تنحي الأسد وانسحاب جيشه وإطلاق سراح المعتقلين" .. موضحا ان الذهاب للمؤتمر مضيعة للوقت ولا يمكن الجلوس والتحاور مع من وصفهم بالقتلة.
ولفت (أبو الحسن) الانتباه الى ان مثل هذا الحوار كان قد عرضه النظام السوري في بداية الثورة وقبل أن يخوض في لجّة الدماء السورية ويدمر ممتلكات الشعب، ورفضه الجميع واستمرت الثورة حتى الآن .. متسائلا: هل يعتقد نظام الأسد أو حلفاؤه ان الثوار سيقبلون بشيء رفضوه قبل عامين، ولاسيما بعد كل التضحيات التي قدموها؟".
وقال : " ان الهدف من هذا المؤتمر هو إعادة شيء من الشرعية لنظام فقد الشرعية على كل الصعد، ولو كان النظام جادا بالتفاوض فعلا لانعكس ذلك على أرض الوقع .. مشيرا الى وجود مئات الآلاف من المعتقلين في سجون هذا النظام، ومحاصرة العديد من المناطق ومنع سكانها من الحصول على أبسط مقومات الحياة.
من جهته اكد (ياسر عبد اللطيف) الناطق الإعلامي باسم حركة (أحرار الشام) في تصريح مماثل ان الدول العظمى ليست لديها نية للتنازل عن بشار الأسد ولم تتعهد أي دولة منها حتى الآن بتنحي الأسد، وهذا دليل واضح على أن تلك الدول لا تريده أن يتنحى قبل فرض شروطها على المعارضة .. مشددا على ان مؤتمر (جنيف2) الذي يرمي الى إطالة عمر النظام يعني المزيد من القتل والتدمير.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
فصائل المعارضة السورية تؤكد رفضها المشاركة في مؤتمر (جنيف2) الذي عدته التفافا على الثورة
