قتل (32) شخصا واصيب خمسة آخرون بجروح متفاوتة نتيجة الهجمات التي حدثت أمس الاحد في مناطق متفرقة من أفغانستان، بينهم (18) قتلوا في انفجار قنبلة يدوية القيت على سيارتهم لدى مرورها في ولاية (غزني) وسط البلاد.
ونسبت المصادر الصحفية الى (موسى خان أكبر زاده) حاكم الولاية المذكورة قوله : "إن مسلحا مجهولا القى القنبلة اليدوية على السيارة التي كانت تقل مجموعة من الاشخاص في طريقهم لحضور حفل زفاف في الولاية، ما ادى الى مقتل (14) امرأة وثلاثة رجال وطفل، واصابة خمس نساء بجروح مختلفة، نقلن على اثرها الى المستشفى القيب لتلقي العلاج اللازم".
واشارت المصادر الى ان أي جهة لم تعلن مسؤوليتها عن الهجوم حتى الان، لكن الحكومة المحلية في ولاية (غزني) اعربت عن اعتقادها بأن حركة طالبان تقف وراءه.
واوضحت المصادر ان العاصمة كابل شهدت في وقت سابق من يوم امس الأحد مقتل طفلة واصابة خمسة جنود أفغان إثر انفجار عبوة ناسفة، كما قتل جندي آخر في انفجار قنبلة غرب البلاد.
من جهتها أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية في بيان لها ان القوات الأفغانية نفّذت بالتنسيق من قوات الاحتلال الدولية (إيساف) يوم امس عدة عمليات مشتركة في ولايات مختلفة من البلاد ضد مسلحي حركة طالبان اسفرت عن مقتل (12) منهم واصابة عشرة آخرين واعتقال سبعة، دون الاشارة الى الخسائر التي تكبدتها القوات المشتركة.
الجدير بالذكر ان النصف الأول من العام الجاري، شهد مقتل (443) شخصا وإصابة (917) آخرين في أفغانستان، وفقا لتقارير للأمم المتحدة التي تؤكد ان القنابل اليدوية محلية الصنع هي السبب الأول لسقوط الضحايا في صفوف المدنيين.
وكالات + الهيئة
ح
مقتل واصابة (37) افغانيا جراء هجمات مختلفة في انحاء مختلفة من البلاد
