أعلنت مجموعة داخل حزب المؤتمر الوطني في السودان، انشقاقها عن الحزب الذي يتزعمه الرئيس (عمر البشير) مبدية عزمها تشكيل حزب جديد، وذلك على خلفية تداعيات نشر مذكرة طالبت البشير بالتراجع عن قرارات رفع الدعم عن الوقود الأخيرة.
وذكرت التقارير الإخبارية نقلاً عن (غازي صلاح الدين) وزير الإعلام السابق والمستشار السابق لرئيس الجمهورية السوداني؛ والذي يتزعم حركة الانشقاق؛ قوله: "إن حزب المؤتمر الوطني أطلق رصاصة الإعدام على مشروع الإصلاح بداخله، وإنه لا مجال للبقاء فيه"، مضيفا أن مجموعة الإصلاحيين ستطرح مواثيق جديدة تمهيدًا لعقد مؤتمر تأسيسي للحزب التي تعتزم تأسيسه.
وبحسب التقارير؛ فإن هذا التطور يأتي نتيجة للخلافات الحادة في صفوف الحزب الحاكم في السودان بشأن تسيير شؤون البلاد، إذ أن صوت الإصلاحيين في أوساط الحزب كان عاليًا منذ فترة وزاد قوة في الآونة الأخيرة على خلفية الاحتجاجات على قرار الحكومة رفع الدعم عن أسعار المحروقات.
يُشار إلى أن لجنة تحقيق حزبية كانت قد أوصت بطرد كل من (غازي صلاح الدين) و(حسن عثمان رزق) و(فضل الله أحمد عبد الله)، بعد انتقادهم قمع مظاهرات الاحتجاج على رفع أسعار الوقود.. ولكن غازي اعتبر أن الإجراءات المتخذة ضدهم تأتي في إطار ما وصفه بمحاولات تكميم الأفواه وحجب الرأي المستقل، قائلا إن كل الخيارات أمامهم مفتوحة.
الجزيرة + الهيئة نت
ج
انشقاق داخل حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالسودان ووزير الإعلام السابق يتزعمه
