انطلقت في تونس اليوم الأربعاء أولى جلسات الحوار الوطني رسميًا، بهدف إنهاء الأزمة السياسية التي تخيم على البلاد منذ عدة أشهر، وذلك بموجب اتفاق خارطة الطريق الذي وقعته المعارضة والحكومة في وقت سابق من الشهر الجاري.
ونقلت وكالات الأنباء عن مصادر تونسية أنه ومع انعقاد أولى جلسات الحوار، من المتوقع أن تنظم القوى السياسية المؤيدة للحكومة والمعارضة لها مظاهرات في ساحة الحبيب بورقيبة بالعاصمة والتي كانت مركزا للثورة التونسية عام 2011. وذلك بعد أن دعا تحالف للأحزاب المعارضة الليبرالية إلى للتظاهر للمطالبة بالرحيل الفوري للحكومة التي تقودها حركة النهضة الإسلامية.
وفي المقابل دعت رابطة حماية الثورة مؤيدي أول حكومة تونسية منتخبة إلى الدفاع عن الشرعية، فيما تحدث مصادر المعارضة عن "توقعها"وقوع أعمال عنف، حسب ادعاء المصادر المقربة منها.
في هذه الأثناء، قال رئيس مجلس النواب التونسي (مصطفى بن جعفر)؛ إنه يتوقع أن يعلن رئيس الحكومة استقالته، مفسحًا المجال للمفاوضات بين الكتل السياسية التونسية المنقسمة من أجل إنهاء الأزمة السياسية التي تشل حركة البلاد منذ اغتيال النائب المعارض (محمد البراهمي).
وينص الاتفاق على تشكيل حكومة من شخصيات ليس لديها انتماءات حزبية،كما ينص على وضع دستور جديد للبلاد ووضع قانون للانتخابات وتحديد جدول زمني لإجراء انتخابات جديدة.
وكالات + الهيئة نت
ج
وسط توقعات باستقالة الحكومة.. بدء أولى جلسات الحوار الوطني في تونس
