حمّلت هيئة علماء المسلمين، الحكومة الحالية وأجهزتها القمعية ومليشياتها الطائفية المسؤولية الكاملة عن الجريمة النكراء التي ذهب ضحيتها امس الشيخ (حسين لفته) إمام وخطيب جامع (الرحمن) في منطقة ابو دشير جنوب العاصمة بغداد.
ونسبت الهيئة في تصريح صحفي اصدره قسم الثقافة والاعلام فيها اليوم الى شهود عيان في المنطقة قولهم : أن عناصر الميليشيات الطائفية اقتحمت الجامع المذكور أمام أنظار القوات الحكومية التي تنتشر في المنطقة، واطلقت النار بدم بارد على الشيخ (لفتة) بعد خروجه من الجامع فاردته قتيلا في المكان .. مشيرين الى ان تلك المليشيات المسعورة كانت تتنقل بعجلات تابعة إلى مكاتب مسؤولين حكوميين متنفذين ومعها كتب تخويل، كما تحمل باجات حكومية خاصة بعدم التعرض لها.
وتضرعت هيئة علماء المسلمين في ختام التصريح الصحفي الى الله العلي القدير أن يتغمد الشيخ المغدور بواسع رحمته، وان يسكنه فسيح جناته، ويلحق الخزي والعار بمغتاليه، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وان يجنب العراق واهله كيد الاعداء الحاقدين الاشرار.
الهيئة نت
ح
الهيئة تحمل الحكومة الحالية واجهزتها القمعية مسؤولية اغتيال امام وخطيب جامع الرحمن في منطقة ابو دشير
