طالب المعتصمون في ساحة العزة والكرامة شمال مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار بتشريع قانون يجرّم من يتطاول على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آل البيت الاطهار.
وقال الشيخ (مهند الهيتي) في خطبة الصلاة الموحدة التي القاها اليوم في الساحة المذكورة:" ان الحكومة الحالية ما زالت مستمرة في تجاهلها لمطالب المعتصمين بالرغم من مرور عشرة اشهر على ذلك لكن المعتصمين سيواصلون اعتصامهم السلمي حتى تنفيذ مطالبهم المشروعة وعلى رأسها اطلاق سراح المعتقلين الابرياء" .. موضحا ان المعتصمين اضافوا اليوم مطلبا جديدا وهو تشريع قانون يجرم كل من يسب او يتطاول على الصحابة او آل البيت الاطهار او رموز الامة الاسلامية.
وحذر الشيخ (الهيني) هذه الحكومة من اللعب بنار الطائفية التي تقف وراءها ايران التي تحاول استفزاز المسلمين لتحقيق مصالحها الشخصية واجنداتها السياسية في العراق .. داعيا المسؤولين المشاركين في العملية السياسية الحالية الى ان يعوا حجم المؤامرة الخبيثة الرامية الى تفتيت العراق وتفريق شعبه، و الى العمل بجدية لانقاذ هذا البلد الجريح.
من جهته طالب الشيخ (يونس الحمداني) خطيب جمعة الفلوجة، حكومة المالكي بالاعلان عن حقيقة وضع الرئيس الحالي (جلال طالباني).
واوضح الشيخ (الحمداني) في خطبته التي القاها في ساحة الاعتصام بالقرب من الطريق الدولي السريع شرق الفلوجة ان الدستور الحالي يلزم الحكومة، اذا غاب رئيس الجمهورية (72) ساعة، بان تظهر وتعلل اسباب غياب الرئيس، وان لم تعلن الحكومة ذلك فعلى رئيس (البرلمان) ان يتدخل ويتخذ الاجراءات الدستورية ضد الرئيس".
وقال:" ان من اولويات حراكنا الدفاع عن المظلومين والمعتقلين الابرياء وتحقيق التوازن في جميع المؤسسات الحكومية وعدم التمييز بين مكونات الشعب العراقي، لكن هذه الحكومة راهنت على اعتقال الابرياء وزجهم في السجون، دون ذنب يذكر كما تم استهداف قادة الحراك الشعبي، فضلا عن اغلاق الطرق لتعطيل اعمال المواطنين" .. مؤكدا ان الاعتصام السلمي مستمر حتى تحقيق المطالب المشروعة.
ودعا الشيخ (رفعت خلف) امام وخطيب صلاة الجمعة الموحدة في سامراء، الحكومة الحالية الى اطلاق سراح المعتقلين الابرياء الذين يرزحون في سجونها منذ سنوات، وتحقيق العدالة والمساواة بين ابناء الشعب العراقي.
وقال الشيخ (خلف) في خطبة الجمعة:" ان مرور (300) يوم على حراكنا هو نصر لنا ولكل معتقل ومعتقلة من الابرياء واثبات لتمسكنا بمطالبنا، واليوم نقول للحكومة التي تحدتنا في ان نستمر بهذا الحراك والاعتصام في الحر والبرد، ها نحن متواجدون منذ عشرة أشهر، ومازلنا نطالب بحقوقنا المشروعة" .
وفي ختام خطبته طالب الشيخ (رفعت خلف) المعتصمين بمواصلة الحراك الشعبي والاعتصام السلمي حتى تحقيق المطالب المشروعة، كما دعا وسائل الاعلام الى تحري الصدق ونقل المعلومة بأمانة، لأن العراق يمر بضيق كبير، واية كلمة غير صادقة تؤدي الى توتر الوضع في الشارع.
الهيئة نت
ح
خطباء الجمعة في عدد من المحافظات المنتفضة يؤكدون استمرار الاعتصامات حتى تنفيذ المطالب المشروعة
