اصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص التفجيرات الإجرامية التي طالت محافظات عدة، واكدت إن الدماء التي تسيل على أرض العراق الطاهرة لا يمكن أن تتوقف ما دامت الأيادي الخبيثة تتلاعب بأرواح العراقيين دون رقيب أو حسيب، وفيما يلي نص البيان:
بيان رقم (938)
المتعلق بالتفجيرات الإجرامية التي طالت محافظات عدة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فقد قتل وأصيب العشرات الأحد 13/10 جراء تفجيرات إجرامية بسيارات مفخخة طالت محافظات بابل وواسط والقادسية والمثنى والبصرة.
فيما ارتفع عدد ضحايا السيارة المفخخة التي انفجرت أمس وسط سوق شعبية في منطقة (العرموشية) بقضاء سامراء بمحافظة صلاح الدين إلى (58) شخصا بين قتيل وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء الذين كانوا يتبضعون بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
كما انفجرت عبوة ناسفة عند مدخل مقبرة المدينة أثناء تشييع ضحايا التفجير صباح اليوم، مما أسفر عن إصابة احد المشيعين بجروح وإلحاق أضرار مادية بالسيارات.
وأكد شهود عيان أن العبوة انفجرت بعد انسحاب سيارة تابعة لمغاوير الداخلية كانت متوقفة في المكان، واتهم الأهالي تلك القوات بالتورط في التفجير.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين التفجيرات الإجرامية التي أفسدت فرحة العيد وزرع الحزن في النفوس؛ فإنها تؤكد إن الدماء التي تسيل على أرض العراق الطاهرة لا يمكن أن تتوقف ما دامت الأيادي الخبيثة تتلاعب بأرواح العراقيين دون رقيب أو حسيب، وتحمل الهيئة الحكومة الحالية وأجهزتها الأمنية التي لم تعد تحسن حماية نفسها المسؤولية الكاملة عن تلك الجرائم، وتسأل الله تعالى أن يتغمد ضحايا الانفجارات بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته ويلهم أهلهم وذويهم الصبر الجميل، إنه سميع مجيب.
الأمانة العامة
8 ذو الحجة/ 1434 هـ
13/10/2013 م
بيان رقم (938) المتعلق بالتفجيرات الإجرامية التي طالت محافظات عدة
