هيئة علماء المسلمين في العراق

الشيخ (عبد الحكيم السعدي) ينتقد صمت مراجع الشيعة ازاء شتم صحابة رسول الله من قبل نفر ضال
الشيخ (عبد الحكيم السعدي) ينتقد صمت مراجع الشيعة ازاء شتم صحابة رسول الله من قبل نفر ضال الشيخ (عبد الحكيم السعدي) ينتقد صمت مراجع الشيعة ازاء شتم صحابة رسول الله من قبل نفر ضال

الشيخ (عبد الحكيم السعدي) ينتقد صمت مراجع الشيعة ازاء شتم صحابة رسول الله من قبل نفر ضال

اعرب الشيخ الدكتور (عبد الحكيم عبد الرحمن السعدي) عن دهشته واستغرابه لصمت مراجع النفر الضال وما قام به هؤلاء الأوغاد خلال الأسبوع الجاري من سب وشتم لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم – وزوجاته الطاهرات في شوارع العاصمة بغداد. وقال الشيخ (السعدي) في كلمة له بعنوان (صرخة في وجه الصفويين) تلقت    الهيئة نت     نسخة منها اليوم: " لستُ في معرض الدفاع عن الخليفة الثاني لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وبيان فضله ومناقبه وجهاده وبطولاته، فذلك ما أجمعت عليه الأمة الإسلامية على مدى أكثر من أربعة عشر قرناً من الزمن، لم يخالف في ذلك إلاّ الشُذَّاذ دينياً وأخلاقياً من أتباع الصفويين والفرس الذين قوّض دولتهم وأطفأ نارهم التي يعبدونها، ولست في معرض الدهشة من موقف حكومة الإحتلالين الأمريكي والفارسي التي وفرت الحماية لهؤلاء المجرمين، ولكني أندهش من عمائم  سود وبيض قيل عنهم إنهم مراجع لهذا النفر الضال الذين ادَّعوا ظلماً وزوراً وبُهتاناً حبهم لآل بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأطهار تسويقاً لمخططاتهم وخدمة لأسيادهم".

واضاف " كما اني أندهش من عامة الشيعة ومثقفيهم الذين تعايشنا معهم على الحلو والمر ونحن ننادي بوحدة العراق تحت ظل الوطنية وبقينا دهراً من الزمن ونحن نعمل على هذا التعايش السلمي بين المذاهب وننكر على كل من يتلفظ أو يتصرف بألفاظ أو تصرفات من أهل السنة تدعو إلى طائفية أو تحث على دق إسفين الفرقة في جسد الأمة التي نحن جميعاً معنيون بالعمل على وحدتها وعدم تمزيقها وتقسيمها" .

وتساءل الشيخ (السعدي) بقوله: أين مواقف هؤلاء الواضحة الصريحة التي تدعم مواقفنا في نبذ الطائفية والعمل على وحدة هذا الشعب بسنته وشيعته وبقية طوائفه ومكوناته الدينية والعرقية؟! أليس من الواجب الشرعي لهؤلاء المراجع أن يقولوا كلمة يستنكرون بها ما وقع من بعض الأوغاد المارقين من سب لصحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وطعن بأم المؤمنين - رضي الله عنها - وتجنٍ على قادة الأمة ورموزها فاتحي البلاد وناشري دعوة الحق؟!! وبماذا يُفَسَّر سكوتهم وهم يدّعون حبهم لآل البيت الأطهار؟! فهل يروق لآل بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورضي الله عنهم ما يصنع هؤلاء الشذاذ؟!

وخلص الشيخ (عبد الحكيم عبد الرحمن السعدي) في كلمته الى القول "ترى ماذا كان يحدث ويقال لو أن أحداً - لا سامح الله - من أهل السنة قام بسب – مرجع صغير – من هذه المراجع فضلاً عن صحابي عظيم كعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أليست الدنيا ستقوم ولا تقعد من قبلهم؟ وأليس سيوجه اللوم والعتاب بل التهم الجاهزة لعلماء السنة وعامتهم لسكوتهم على ذلك؟ .. مشددا على انه اذا لم تتغير سياسة ومواقف المراجع وأهل الفكر والثقافة من عامة الشيعة تجاه مثل هذه التصرفات الطائفية الغبية، ستُتخذ قرارات وتوجهات تناسب هذا الموقف وستصدر فتاوى تضع فيها الحقيقة دليلاً على صدق اتجاهها وما يصدر فيها من أحكام.

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق