هيئة علماء المسلمين في العراق

بعد ساعات من اختطافه .. السلطات الليبية تؤكد اطلاق سراح رئيس الوزراء (علي زيدان)
بعد ساعات من اختطافه .. السلطات الليبية تؤكد اطلاق سراح رئيس الوزراء (علي زيدان) بعد ساعات من اختطافه .. السلطات الليبية تؤكد اطلاق سراح رئيس الوزراء (علي زيدان)

بعد ساعات من اختطافه .. السلطات الليبية تؤكد اطلاق سراح رئيس الوزراء (علي زيدان)

أعلنت السلطات الليبية إطلاق سراح رئيس الوزراء (علي زيدان) بعد ساعات من اختطافه اليوم الخميس من قبل كتيبة من الثوار السابقين التي اكدت ان الاختطاف تم بموجب أمر القاء قبض صادر عن إدارة مكافحة الجريمة والفساد وغرفة عمليات ليبيا. وكانت الحكومة الليبية الانتقالية قد عبّرت خلال اجتماع استثنائي عقدته في العاصمة طرابلس، عن صدمتها لما وصفتها بجريمة اختطاف رئيس الوزراء ، وأشارت إلى أن نحو (100) مسلح قد شاركوا في اختطاف زيدان من مقر إقامته واقتياده الى جهة مجهولة .. مؤكدة في بيان لها أنها لن تخضع لأي ابتزاز من أي جهة، وأن ما حصل لن يؤثر على شرعية الدولة الليبية.

واشارت الانباء الى ان غرفة عمليات ثوار ليبيا كانت قد احتجزت رئيس الحكومة الليبية وسلمته الى مكتب مكافحة الجريمة التابع لوزارة الداخلية .. لافتة الانتباه الى ان غرفة عمليات ثوار ليبيا نفذت هذه العملية بناء على مذكرة اعتقال صادرة عن النائب العام وبسبب قضايا فساد مالي، كما نفت أي صلة لهذه العملية باختطاف أبو أنس الليبي من قبل وحدة خاصة تابعة للاستخبارات الأمريكية، في الوقت الذي نفى فيه وزير العدل الليبي (صلاح المرغني) إصدار مكتب النائب العام مذكرة اعتقال ضد (زيدان) أو التحقيق معه.

وكان حراس أمن في فندق (كورنثيا) بالعاصمة الليبية قد أكدوا اليوم أن مسلحين خطفوا (علي زيدان) من الفندق الذي كان يقيم فيه، وشاب الغموض الساعات التي أعقبت العملية، ففي الوقت الذي ذكرت فيه الحكومة على موقعها الإلكتروني أن رئيسها اقتيد إلى جهة غير معلومة لأسباب مجهولة ووصفت العملية بالاختطاف، قالت غرفة الثوار إن زيدان تم اقتياده بناء على مذكرة صادرة من النائب العام على خلفية اتهامات تتعلق بأمن الدولة والفساد، لكن النائب العام نفى ذلك قائلا إنه لم يكن على علم بأمر المذكرة .. مؤكداً في الوقت نفسه أنه كان يجب أولاً رفع الحصانة عن زيدان ثم اتخاذ إجراء باعتقاله.

يشار الى ان زيدان كان يمارس نشاطه المعتاد حتى عصر أمس حيث أكد لعائلة 0نزيه الرقيعي) المعروف باسم أبو أنس الليبي، المعتقل من قبل السلطات الأمريكية، أن حكومته لن تدخر جهداً في معالجة قضية اختطافه وضمان حقوقه، وان الحكومة شرعت في اتخاذ جملة من التدابير والإجراءات الكفيلة بمعالجة هذا الموضوع باعتباره استحقاقاً قانونياً وحقوقياً وأخلاقياً.

الجدير بالذكر انه بالرغم من مرور عامين على الثورة التي أطاحت بنظام العقيد معمر القذافي ما زالت الحكومة المركزية في ليبيا تكافح من اجل السيطرة على المليشيات القبلية المتنافسة والإسلاميين الذين يسيطرون على أجزاء من البلاد.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق