هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (937) المتعلق بقيام ميليشيا طائفية بسب رموز الأمة الإسلامية لتأجيج الفتنة
بيان رقم (937) المتعلق بقيام ميليشيا طائفية بسب رموز الأمة الإسلامية لتأجيج الفتنة بيان رقم (937) المتعلق بقيام ميليشيا طائفية بسب رموز الأمة الإسلامية لتأجيج الفتنة

بيان رقم (937) المتعلق بقيام ميليشيا طائفية بسب رموز الأمة الإسلامية لتأجيج الفتنة

اصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص قيام ميليشيا طائفية بسب رموز الأمة الإسلامية لتأجيج الفتنة، والقت بالمسؤولية في ما حدث ويحدث مستقبلاً على الحكومة الحالية، وفيما يلي نص البيان: بيان رقم (937)
المتعلق بقيام ميليشيا طائفية بسب رموز الأمة الإسلامية لتأجيج الفتنة

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
    فمازال أعداء العراق مستميتين في سبيل إثارة الفتنة الطائفية بين أبناء الشعب العراقي الواحد بأي ثمن، وبعد العجز عن إثارتها من خلال التفجيرات الدموية في الأحياء السكنية ودور العبادة لكل المكونات التي طالت البلاد طولا وعرضا، شرع أعداء العراق هذه المرة في طور جديد من الفعاليات المكشوفة في مقاصدها وأهدافها، بدأه المنفذ الأول للأجندة الإيرانية نوري المالكي بتصريحات مؤججة للحس الطائفي دعا فيها الشباب بعيداً عن القانون إلى مقاتلة الإرهاب تحت ذريعة إحياء إرث الإباء، ثم تلاه في السياق نفسه عراب الفتن الأول احمد الجلبي بالدعوة إلى تجنيد جيش المهدي والسماح لهم بمزاولة أعمالهم لحماية المناطق (الشيعية) من الإرهاب أيضا، وكلاهما يعني بالإرهاب مكونا بعينه، مهما استغلا له من عناوين، وقد توج العرابان تصريحاتهما هذه بفعالية يندى لها الجبين إذ دفعا أول أمس عصابة من الميليشيات قليلة العدد يقودها طائفي بغيض؛  لتجوب شوارع الأعظمية بحماية مباشرة من أجهزة الأمن الحكومية، وهي تسب علنا السيدة عائشة أم المؤمنين، والخليفة الفاروق عمر بن الخطاب (رضي الله عنهما) في محاولة بائسة لإثارة الناس، ودفعهم للرد والانتقام.
    إن هيئة علماء المسلمين تسجل إدانتها أولا لهذا العمل المنتن الذي يمس رموز الأمة الإسلامية وصدرها الأول، ويراد منه زيادة وتيرة الشحن الطائفي ودفع العراقيين للاقتتال فيما بينهم، وتقول لمن يقف وراءه: موتوا بغيظكم، فإن شعبنا اليوم أكثر وعيا بمخططاتكم التآمرية، وأساليبكم الإجرامية،  ولن يجر ـ مهما فعلتم ـ إلى أن يقتل بعضه بعضا من أجل أن تبقوا أنتم في مناصبكم، وقائمين على سرقاتكم، ونحن على يقين أن مصيركم ومصير من تجندونه لهذه الفتن سينتهي قريبا إلى مقبرة التاريخ، وسيبقى العراقيون بكل مكوناتهم ـ ورغما عنكم ـ يدا واحدة، تعيش بسلام، وتجتث من بين صفوفها كل أفاق أثيم.
    وتدعو الهيئة ثانياً؛ العراقيين جميعا إلى الانتباه لهذه الفتن المصنوعة على عين الحكومة، وأن لا ينجروا إلى تنفيذ ما تريده بدون قصد ونتيجة لردات الفعل.
    وتؤكد الهيئة أخيراً: أن هذه الفعلة الطائفية بامتياز؛ هي نتاج صارخ ولكنه ليس جديداًً للعملية السياسية ودستورها المسخ الذي ارتضاه بعض من وافق عليه مع علمه بنتائجه الطائفية والعرقية الوخيمة. وهاهي الأيام تثبت ذلك.
    وتلقي الهيئة بالمسؤولية في ما حدث ويحدث مستقبلاً على الحكومة الحالية ومن يرتضي منها معسول الكلام أو يصدق أنها تلتزم أو ستلتزم بأي ميثاق للشرف توقعه.
الأمانة العامة
2 ذو الحجة/ 1434 هـ
7/10/2013 م

أضف تعليق