أصدرت هيئة علماء المسلمين بياناً برقم 260 استنكرت فيه جريمة التفجير التي وقعت في مدينة الصدر شرق بغداد صباح السبت، وأدت إلى سقوط العشرات من الضحايا. كما استنكرت جريمة اغتيال نحو 15 مواطناً بعد تعذيبهم في مدينة المسيب. وحملت الهيئة المسؤولية عن هاتين الجريمتين وأمثالهما للاحتلال والحكومة.
وفيما يأتي نص البيان:-
بيان رقم (260)
المتعلق بجريمتي مدينتي الصدر والمسيب
الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه المجاهدين ومن والاه. وبعد:
تلقت هيئة علماء المسلمين ببالغ الألم والحزن نبأ التفجير الإجرامي الذي حدث صباح اليوم السبت 20 أيار في مدينة الصدر شرق بغداد، وأدى إلى سقوط عشرات الضحايا من المدنيين الأبرياء من غير ذنب جنوه أو جرم ارتكبوه.
كما تلقت الهيئة بالأسى نفسه نبأ العثور على نحو 15 جثة معصوبة الأعين وموثقة الأيدي وتحمل آثار تعذيب وإطلاقات نارية من قرب في مدينة المسيب جنوب بغداد اليوم أيضاً.
والهيئة إذ تستنكر هاتين الجريمتين وسواهما من الجرائم الإرهابية التي أصبحت كابوساً مرعباً لا يفارق العراقيين لا في منامهم ولا في يقظتهم فإنها تحمل قوات الاحتلال والحكومة المسؤولية عنها جميعاً سائلة المولى تبارك وتعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ورضوانه وينعم على الجرحى بالشفاء العاجل ويلهم أهلهم ومحبيهم الصبر والسلوان ويحفظ أبناء شعبنا الصابر من كلّ سوء وكروه.
الأمانة العامة
22 ربيع الثاني 1427 هـ
20/5/2006 م
بيان رقم 260 المتعلق بجريمتي مدينتي الصدر والمسيب
