أصدر قسم الثقافة والإعلام تصريحاً صحفياً استنكرت فيه الهيئة قيام لواء الرعد التابع لمغاوير الداخلية صباح الجمعة الماضي بسرقة 10 سيارات لنقل المسافرين مع سائقيها الى جهة مجهولة. وحملت الهيئة الاحتلال والحكومة لا سيما وزارة الداخلية والمليشيات المتنفذة فيها مسؤولية هذه الجريمة الإرهابية. وطالبت بالإفراج عن السواق المعتقلين فوراً ورد المظالم إليهم، كما طالبت بمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم ومنع تكرارها مستقبلاً.
وفيما يأتي نص التصريح:-
تصريح صحفي
قام لواء الرعد التابع لما يسمى بمغاوير الداخلية في الساعة السابعة من صباح الجمعة الموافق 19/5 بسرقة نحو 10 سيارات موديل حديث من نوع شوفرليت وGMC تعمل على نقل المسافرين إلى خارج البلاد بعد إجبار سائقيها وركابها على النزول منها في تقاطع الزهور قرب مستشفى الطفل في بغداد.
وكان عناصر اللواء قد نصبوا نقطة تفتيش (سيطرة) عند التقاطع المؤدي إلى الطريق السريع الموصل إلى الأردن وأخذوا يهددون سائقي السيارات إما أن يتركوها وإما أن يركبوا فيها معهم إلى المصير المجهول الذي ينتظرهم.
كما سرق عناصر اللواء جميع ما في السيارات من أموال وأغراض المسافرين الذين لم يخرجوا منها إلا بالثياب التي على أجسادهم.
إن الهيئة إذ تدين هذه الممارسات غير الأخلاقية من القوات الحكومية فإنها تؤكد على أنّ البلاد لن تنعم بالأمن والاستقرار ولن يسلم العراقيون على أرزاقهم ما دامت هذه القوات تتولى زمام الأمور في بلادنا، كما تؤكد على أنّ هذه التصرفات غير المسؤولة تُخرج أصحابها من وظيفتهم الأساسية وهي توفير الحياة الآمنة للعراقيين إلى كونهم عصابات للسطو المسلح والسلب والنهب، وأنّ العراقيين سيحاسبون مرتكبيها في يوم ما.
وتحمل الهيئة المسؤولية عن هذه الجريمة الإرهابية للاحتلال والحكومة الحالية ولا سيما وزارة الداخلية والمليشيات المتنفذة فيها، وتطالب بإطلاق سراح السائقين المعتقلين وإعادة السيارات والأموال المسروقة إلى أصحابها فوراً، كما تطالب بمحاسبة المسؤولين عن هذه الممارسات المخزية والعمل الجادّ على منع تكرار مثل هذه الأعمال المشينة.
قسم الثقافة والإعلام
23 ربيع الثاني 1427 هـ
21/5/2006 م
تصريح صحفي.. بخصوص سرقة لواء الرعد 10 سيارات لنقل المسافرين واعتقال سائقيها
