دعت منظمات المسلمين الرئيسية في ميانمار إلى توفير الحماية لهم، بعد يوم من اقدام مجموعات بوذية على قتل أربعة مسلمين واحراق مسجدا وعشرات المنازل في ولاية راخين (أراكان) غرب البلاد.
ونقلت الانباء الصحفية عن أكبر أربع منظمات للمسلمين في تلك البلاد قولها في بيان مشترك نشر اليوم: "تشعر الأقلية المسلمة بعظيم الأسى بعد تعرضها لهجوم، وإننا نعيش الآن في حالة من الخوف" .. داعية الحكومة إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على حماية أرواح جميع السكان وممتلكاتهم.
وكانت الانباء قد اكدت امس الثلاثاء مقتل امرأة مسلمة طاعنة في السن تبلغ من العمر 94 عاما، خلال اشتباكات اندلعت في قرية (ثابياشينغ) شمال مدينة ثاندوي بولاية راخين، فضلا عن إحراق قرابة ثمانين منزلا، فيما اكد مسؤول في شرطة الولاية اصابة العديد المسلمين بجروح نتيجة الهجمات التي شنها البوذيون.
وجاءت هذه التطورات بعد يوم من تأكيد وزير خارجية ميانمار (وونا ماونغ لوين) خلال اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة، بأن بلاده لن تسمح باستغلال الانفتاح السياسي لإثارة العنف بين الطوائف العرقية والدينية المختلفة .. موضحا ان عملية الإصلاح في ميانمار لا تزال في مرحلة ناشئة وحساسة ولا تحتمل الخطأ.
وكانت حكومة ميانمار قد قالت في نيسان الماضي إن (192) شخصا قتلوا أثناء الاشتباكات المتواصلة منذ تشرين الاول بين البوذيين ومسلمي الروهينغا الذين تعد الحكومة معظمهم مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش رغم جذورهم الممتدة في البلاد منذ أجيال.
وكالات + الهيئة نت
ح
بعد مقتل اربعة منهم ..المسلمون في ميانمار يدعون الحكومة الى حمايتهم من المجموعات البوذية
