حمّلت هيئة علماء المسلمين، نوري المالكي وأجهزته الأمنية ومجلس النواب الحالي مسؤولية السياسة التدميرية التي يشهدها العراق من شماله والى جنوبه والتي يذهب ضحيتها يوميا العشرات من العراقيين الابرياء بين قتيل وجريح.
وقالت الهيئة في بيان لها اليوم " في ظل واقع امني منهار، قتل وأصيب نحو(180) شخصا نتيجة انفجار عدد من السيارات المفخخة صباح اليوم في مناطق مختلفة من العاصمة بغداد، شملت (بغداد الجديدة ومدينة الصدر والكاظمية وسبع البور والشعب والبلديات والبياع وحي أور والكرادة والشعلة والغزالية وحي الجامعة) .. مؤكدة ان اليد التي تعبث بأمن وأرواح العراقيين هي واحدة وتسعى جاهدة إلى تمزيق هذا البلد الجريح وفق رغبات إقليمية.
واشار البيان الى ان حمى التفجيرات الإجرامية انتقلت يوم أمس الاحد إلى محافظة أربيل في تطور غير مسبوق لتزيد من معاناة الشعب العراقي، ولا تبقي فيه أية منطقة آمنة، في الوقت الذي شهدت محافظات (بابل وديالى وبغداد) في اليوم نفسه تفجيرات دامية راح ضحيتها المئات من العراقيين بين قتيل وجريح.
وفي ختام بيانها، تضرعت هيئة علماء المسلمين الى الباري جل في علاه أن يتغمد جميع الضحايا بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، ويلهم ذويهم الصبر الجميل، ويكتب للجرحى الشفاء العاجل، وأن يحفظ العراق واهله من كيد الاعداء الحاقدين الاشرار.
الهيئة نت
ح
الهيئة تحمل المالكي واجهزته الامنية ومجلس النواب مسؤولية السياسة التدميرية التي يشهدها العراق
