أفاد مدير مستشفى أم درمان أن عدد ضحايا المصادمات مع الشرطة في السودان بلغ (22) قتيلاً منذ اندلاع موجة احتجاجات ضد زيادة أسعار الوقود يوم الاثنين الماضي وحتى الآن.
وأوضحت مصادر صحفية ووكالات أنباء أن الاحتجاجات في مدينة أم درمان وعدد من المناطق في العاصمة الخرطوم تتواصل لليوم الثالث على التوالي، مبينة أن أنها انطلقت بعد قرار الحكومة السودانية إلغاء دعم الوقود، وهو ما أدى إلى زيادة أسعارها في إطار إصلاحات اقتصادية، مشيرة إلى أن قوا الشرطة وجهات أمنية أخرى تصدت للمحتجين، مستخدمة الغاز المسيل للدموع وإطلاق النار في الهواء.
إلى ذلك، قالت طواقم الإسعاف وعدد من عائلات الضحايا أن عدد القتلى جراء المصادمات بلغ (22) شخصًا، فيما أفادت مصادر أخرى أن عدد الضحايا هو ثمانية بعد أن قتل ستة أشخاص في الخرطوم اليوم أثناء الاحتجاجات.
من جهتها؛ أعلنت السلطات في ولاية الخرطوم إغلاق المدارس في الولاية اعتبارًا من اليوم الأربعاء ولأجل غير مسمى في الوقت الذي اتهم فيه حزب المؤتمر الوطني الحاكم الجبهة الثورية المتمردة بالوقوف وراء هذه الاحتجاجات.
وكانت اشتباكات متفرقة قد وقعت طوال ليل الثلاثاء بين محتجين والقوات الأمنية في مناطق متفرقة بالعاصمة الخرطوم وعدد من المناطق الأخرى.. وقالت الشرطة السودانية في بيان لها إن من وصفتهم بالمندسين استغلوا الاحتجاجات وأحرقوا ممتلكات المواطنين.
وفي هذا السياق نقلت وكالات الأنباء عن شهود قولهم؛ إن المحتجين أضرموا النار في مكتب تابع لحزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه البشير في مدينة أم درمان، وأغلقوا عدة طرق وحرقوا إطارات السيارات.. فيما قتل طالب جامعي كان يشارك في المظاهرات التي اندلعت في المدينة يوم أمس .
وكالات + الهيئة نت
ج
مقتل (22) شخصًا في مصادمات مع الشرطة أثناء الاحتجاجات على زيادة أسعار الوقود في السودان
