نظمت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية اعتصاما في محيط باب العمود بمدينة القدس المحتلة لمواجهة المسيرة التقليدية السنوية التي ينظمها اليهود بمناسبة ما يسمى عيد (العُرُش) للتأكيد على ما يسمونه توحيد القدس تحت السيادة الصهيونية.
وأوضحت الانباء الصحفية ان تواجد المئات من أهالي القدس والمسلمين منذ ساعات الصباح الأولى حال دون أن تنفيذ الاقتحامات المتوقعة للمسجد الأقصى من قبل المستوطنين الصهاينة .. مشيرة الى ان الفلسطينيين تنادوا إلى تكثيف وجودهم في البلدة القديمة من القدس المحتلة، في الوقت الذي اتخذت فيه سلطات الاحتلال الصهيوني إجراءات أمنية استثنائية.
واكدت الانباء ان عدة مسيرات وفعاليات انطلقت في قطاع غزة تضامنا مع القدس وتنديدا بالانتهاكات الصهيونية ضد المسجد الأقصى المبارك.. لافتة الانتباه الى ان ابرز المسيرات والتظاهرات الاحتجاجية كانت مظاهرتان كبيرتان منفصلتان، الأولى دعت إليها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والثانية قادتها حركة الجهاد الإسلامي دعت فيها الى انتفاضة شعبية لحماية المسجد الأقصى من الانتهاكات الصهيونية.
كما عقدت الفصائل الوطنية والإسلامية في غزة مؤتمرا صحفيا ألقى خلاله (خالد البطش) القيادي في الجهاد الإسلامي كلمة الفصائل، دعا فيها إلى الانتفاضة في مواجهة عصابات الاحتلال والمستوطنين الصهاينة الذين يستهدفون المسجد الأقصى، كما دعت الفصائل، جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي الى عقد جلسة طارئة، والتحرك على الصعيد الدولي لحماية المقدسات ووقف الإجراءات الصهيونية الرامية الى تهويد الأقصى.
وفي سياق متصل، أعلنت مؤسسة الأقصى أن شرطة الاحتلال الصهيوني اعتقلت امس الثلاثاء الصحفي (محمود أبو عطا) مدير قسم الإعلام التابع لها من داخل المسجد الأقصى المبارك، واقتادته إلى مركز المسكوبية في القدس للتحقيق معه.
وكان (خالد مشعل) رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قد دعا الفلسطينيين في القدس إلى الاحتشاد في ساحة المسجد الأقصى لإنقاذ القدس والأقصى من دنس الاحتلال الصهيوني .. داعيا حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والرئاسة والقوى الفلسطينية إلى عدم الانشغال بالمعارك الجانبية والتعامل بالمساحات المشتركة، وجعل قضية القدس على رأس الاهتمام.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
القوى الوطنية الفلسطينية تنظم اعتصاما في القدس للحيلولة دون اقتحام الصهاينة للمسجد الاقصى
