اكدت هيئة علماء المسلمين ان الجرائم المستمرة التي تستهدف الأبرياء العراقيين، ترمي الى جر البلاد إلى الفتنة والاقتتال الطائفي، خاصة بعد ان أدرك الفاعلون في الأحزاب الحاكمة والميليشيات الدموية بأن أيامهم باتت معدودة وان الرفض الشعبي لهم طفقت دائرته تتسع يوما بعد آخر.
وقالت الهيئة في بيان لها اليوم: "بعد يوم واحد من استهداف مجلس عزاء في مدينة (الصدر) شرق العاصمة بغداد، تم مساء أمس الاحد استهداف مجلس عزاء آخر في حي الطعمة بمنطقة (الدورة) جنوب بغداد، بتفجير اسفر عن سقوط نحو (70) شخصا بين قتيل وجريح، كما تسبب انفجار سيارة مفخخة أمس في منطقة ( رحيم آوه ) شمال مدينة كركوك في إصابة (47) مدنياًن حالات عدد منهم حرجة للغاية".
واوضح البيان إن هذه اللعبة السافرة التي يلجأ إليها أعداء العراق بين الآونة والأخرى للإيحاء بان هناك ثمة حربا أهلية، أو صراعا طائفيا، باتت معروفة حد اليقين لدى جميع العراقيين بأن المخطط والمنفذ للهجومين واحد وهو عدو لكل مكونات هذا الشعب، وان همه الأكبر أن يوقع بين أبنائه، ويشعل في صفوفهم حربا طائفية ضروسا .. مشيرا الى ان وعي أبناء الشعب يجعل دون تحقيق غايات العدو المريضة خرط القتاد.
وتضرعت هيئة علماء المسلمين في ختام بيانها الى الله العزيز القدير أن يتغمد جميع الضحايا برحمته الواسعة ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، ويجنب أبناء العراق الفتن ما ظهر منها وما بطن.
الهيئة نت
ح
الهيئة تؤكد ان المخطط والمنفذ للهجومين على مجلسي العزاء في مدينتي الصدر والدورة واحد
