اصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص التفجيرين الإجراميين في الدورة وكركوك، ورأت أن المخطط والمنفذ للهجومين واحد، همه الأكبر أن يوقع بين أبناء العراق، ويشعل في صفوفهم حربا طائفية ضروسا، ووصل بصدد ذلك حد الهوس والحسرة، وفيما يلي نص البيان:
بيان رقم (931)
المتعلق بالتفجيرين الإجراميين في الدورة وكركوك
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فبعد يوم واحد من استهداف مجلس عزاء في مدينة الصدر قبل يومين استهدف مجلس عزاء في منطقة الدورة بحي الطعمة جنوبي العاصمة بغداد، بتفجير تسبب في سقوط ما يقرب من سبعين شخصا من العراقيين الأبرياء.
إن هذه اللعبة سافرة وليست بجديدة، يلجأ إليها أعداء العراق بين آونة وأخرى للإيحاء بان ثمة حربا أهلية، أو صراعا طائفيا، والذي بات معروفا حد اليقين لدى الشعب العراقي بكل مكوناته أن المخطط والمنفذ للهجومين واحد، وهو عدو لكل المكونات العراقية، همه الأكبر أن يوقع بين أبنائها، ويشعل في صفوفهم حربا طائفية ضروسا، ووصل بصدد ذلك حد الهوس والحسرة؛ لأن وعي أبناء شعبنا يجعل دون تحقيق غاياته المريضة خرط القتاد.
وفي السياق ذاته انفجرت سيارة مفخخة في حي ( رحيم آوه ) شمال كركوك الأحد تسببت في إصابة (47) شخصاً مدنياً بينهم إصابات حرجة وخطيرة للغاية؛ نتيجة اكتظاظ الشارع بالمنازل السكنية.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجرائم المستمرة بحق الأبرياء من العراقيين؛ فإنها ترى فيها محاولات يائسة لجر البلاد إلى الفتنة والاقتتال الطائفي، خاصة بعد ما أدرك الفاعلون من الأحزاب الحاكمة والميليشيات الدموية أن أيامهم باتت معدودة وان الرفض الشعبي لهم طفقت دائرته تتسع يوما بعد يوم.
وتسأل الهيئة الله تعالى أن يرحم الضحايا، ويمن على الجرحى بالشفاء العاجل، ويجنب أبناء شعبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.
الأمانة العامة
17 ذو القعدة/ 1434 هـ
23/9/2013 م
بيان رقم (931) المتعلق بالتفجيرين الإجراميين في الدورة وكركوك
