هيئة علماء المسلمين في العراق

داعية العراقيين الى التحلي بضبط النفس..الهيئة تستنكر التفجيرات الاجرامية التي طالت مدينة الصدر
داعية العراقيين الى التحلي بضبط النفس..الهيئة تستنكر التفجيرات الاجرامية التي طالت مدينة الصدر داعية العراقيين الى التحلي بضبط النفس..الهيئة تستنكر التفجيرات الاجرامية التي طالت مدينة الصدر

داعية العراقيين الى التحلي بضبط النفس..الهيئة تستنكر التفجيرات الاجرامية التي طالت مدينة الصدر

استنكرت هيئة علماء المسلمين بشدة الجريمة الوحشية الجديدة التي طالت مساء امس مجلس عزاء في مدينة (الصدر) شرق العاصمة بغداد والتي ذهب ضحيتها أكثر من (280) مواطنا بريئا بين قتيل وجريح. واوضحت الهيئة في بيان لها اليوم ان هذه الجريمة البشعة ـ التي تقف وراءها دوائر مشبوهة ذات الصلة بإيران ـ جاءت ردا سريعا على التصريحات التي أدلى بها زعيم التيار الصدري والتي حرّم فيها الاعتداء على مكون بعينه، وتجريم من يستهدف أبنائه ومساجدههم، أو يهجرهم من مناطقهم .. مؤكدة ان تلك الدوائر لا تريد أن يكون بين أبناء الوطن الواحد أية لحمة، أو تعايش سلمي.

ولفت البيان الانتباه، الى ان هذا التفجير المروع يتناغم مع التصريحات التي ادلى بها نوري المالكي بعد توقيعه على ما يسمى ميثاق الشرف، وسعى من خلالها إلى تكريس الطائفية وإذكاء نارها بقوله للمعتصمين السلميين: (إن بيننا وبينهم بحرا من الدماء)، ليتبنى بذلك مشروع أسياده في طهران القائم على خلق العداوات بين مكونات العراق الموحد من زاخو وحتى الفاو بهدف تمزيقه وإنهاء وجوده.

وأهابت الهيئة بالعراقيين الصابرين الصامدين بمواصلة التحلي بضبط النفس وتحمل الصدمة والتسامي على الجراح وعدم الانجرار نحو مهاوي الفتنة التي يسعى أعداء العراق الى جرهم إليها .. معربة عن ثقتها بان العراق سيبقى واحدا يتعايش أبناؤه على مائدة واحدة بكل طوائفهم ومكوناتهم رغم أانف الاعداء الحاقدين، وسينتصر أصحاب دعوات السلام والتعايش السلمي، وستلحق الهزيمة بدعاة الفتن الطائفية والساعين في إذكائها، وإن هذه الجرائم  ستزيد العراقيين معرفة بأعدائهم الحقيقيين، وبمن يتربصون بهم الهلاك والفتنة.

وفي ختام بيانها، تضرعت هيئة علماء المسلمين الى الله العلي القدير أن يتغمد ضحايا مدينة الصدر، وكل ضحايا العراق بواسع رحمته، ويلهم ذويهم الصبر الجميل، ويلحق بمن استهدفهم الخزي في الدنيا والآخرة، وان يمنّ على العراقيين جميعا بالأمن والأمان والاستقرار والازدهار.

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق