هيئة علماء المسلمين في العراق

مرصد الحريات الصحفية يؤكد أن الصحافة العراقية مقيدة سياسيًا وعسكريًا وتفتقر إلى الحرية والصلاحيات
مرصد الحريات الصحفية يؤكد أن الصحافة العراقية مقيدة سياسيًا وعسكريًا وتفتقر إلى الحرية والصلاحيات مرصد الحريات الصحفية يؤكد أن الصحافة العراقية مقيدة سياسيًا وعسكريًا وتفتقر إلى الحرية والصلاحيات

مرصد الحريات الصحفية يؤكد أن الصحافة العراقية مقيدة سياسيًا وعسكريًا وتفتقر إلى الحرية والصلاحيات

انتقد مرصد الحريات الصحفية؛ تدخل الحكومة الحالية بعمل وسائل الإعلام، مؤكدًا أن الصحافة العراقية مقيدة من سلطة العسكر وليست حرة، مبينا أن ما تسمى \"هيئة الإعلام والاتصالات\" تخضع لتأثيرات سياسية. وقال المرصد في تصريحات نشرت اليوم الأربعاء؛ إن تدخل رئيس الوزراء الحالي بعمل وسائل الإعلام ومطالبتها بالتركيز على "إيجابيات الحكومة"؛ يعني العودة لحقب دكتاتورية لا يمكن الرجوع إليها، موضحًا أن تقويم وسائل الإعلام ليس من صلاحية رئيس الحكومة، ولا يحق له أن ينصح وسائل الإعلام بالتركيز على الايجابيات.

وأوضح مرصد الحريات الصحفية بالقول: "إن المجتمع العراقي يحتاج إلى من يعنيه للتخلص من السلبيات التي تحيط به... فإننا ننصح الحكومة بعدم التحدث عن عمل الصحافة، لأنها تقبض عليها بقواتها العسكرية"، مؤكدًا أن الصحافة العراقية اليوم ليست حرة، بل مقيدة من سلطة العسكر".

ولفت المرصد إلى أن الإعلاميين يعانون من الوصاية العسكرية ولا يستطيعون الخروج إلى الشارع بكاميراتهم إلا بموافقات أمنية مسبقة، لذلك لا ينبغي الحديث عن الإعلام بهذا الشكل من قبل الحكومة.
وجاءت تصريحات مرصد الحريات عقب قيام المالكي يوم أمس الثلاثاء بمهاجمة بعض القنوات الفضائية، بسبب زعمه أنها تركز على "الجوانب السلبية وإحراج السياسيين(...) وتتبنى خطابًا طائفيًا مدفوع الثمن"، على حد قوله.

إلى ذلك؛ اتهم المرصد؛ ما تسمّى "هيئة الإعلام والاتصالات"، بأنها تخضع لتأثيرات سياسية ولم تعط صلاحيات كافية لممارسة دورها الحقيقي لتكون فاعلة على أرض الواقع"، مشيرًا إلى أن قرار الهيئة المذكورة القاضي بإيقاف بعض الفضائيات لم يأت بمزاجها إنما نتيجة ضغوط خفية.

   الهيئة نت    
ج

أضف تعليق