هيئة علماء المسلمين في العراق

بنغلاديش تشهد إضرابًا ومناوشات عقب حكم بإعدام قيادي إسلامي
بنغلاديش تشهد إضرابًا ومناوشات عقب حكم بإعدام قيادي إسلامي بنغلاديش تشهد إضرابًا ومناوشات عقب حكم بإعدام قيادي إسلامي

بنغلاديش تشهد إضرابًا ومناوشات عقب حكم بإعدام قيادي إسلامي

اندلعت مناوشات بين الشرطة في بنغلاديش ومحتجين خلال إضراب على مدار يومين عقب الحكم بإعدام القيادي الإسلامي (عبد القادر ملا) إثر مزاعم الحكومة بإدانته بـ\"ارتكاب جرائم حرب\" على حد وصفها. وأفادت الأنباء الواردة اليوم الأربعاء بأن محكمة بنغالية أصدرت يوم أمس حكمها ضد ملا بسبب مزاعم تتعلق بعلاقته بـ"جرائم" ارتكبت خلال حرب الاستقلال عن باكستان عام 1971.

وفي الوقت الذي دعت الجماعة الإسلامية، التي ينتمي إليها ملا، إلى تنظيم إضراب، وقالت إن المحاكمة تقف وراءها دوافع سياسية، رحّب خصوم القيادي الإسلامي بالحكم الصادر، الذي اتهم ملا بالمسؤولية عن عمليات القتل بما فيها مذابح على نطاق واسع حدثت في منطقة (ميربور بدكا)، وفق مزاعم الحكومة.

وأغلقت المدارس والشركات اليوم، وبدت الشوارع خالية فيما علقت خدمات الحافلات، بحسب ما أوردته الأنباء الصحفية التي أشارت إلى أن عناصر الشرطة قاموا بإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع بهدف تفريق المحتجين في مدينة (راجشاهي)، فيما رشق المتظاهرون عناصر الأمن بالحجارة، حيث قتل رجل في جنوبي بنغلاديش "بعدما أصيب بحجارة ألقاها المتظاهرون"، بحسب ما ذكره مسؤولون حكوميون.

إلى ذلك؛ أشارت تقارير إخبارية  وردت في العاصمة (دكا) إلى أنه جرى الاستعانة بحرس الحدود في العاصمة للمساعدة على تطبيق القانون، وبيّنت أن المناطق التجارية المهمة في العاصمة هجرها المواطنون.
وكان الملا قد حكم عليه بالسجن مدى الحياة في شهر فبراير/شباط الماضي بعدما أدانته محكمة خاصة بجرائم حرب، وقد انتقدت منظمات حقوقية المحاكمة، وقالت إنها لم تراع معايير دولية.

وأثار الحكم حينها احتجاجات غاضبة لأشخاص اعتبروه متساهلا جدًا، لكن وفي المقابل، قال أنصار القيادي الإسلامي إن الاتهامات لها دوافع سياسية، قبل أن يستأنف الملا الحكم أمام المحكمة العليا، بينما طعنت الدولة للمطالبة بحكم أشد، حتى اندلعت اشتباكات يوم أمس الثلاثاء بعد حكم القضاء بإعدامه.

وأنشأت الحكومة الحالية في بنغلاديش محكمة خاصة عام 2010 كلفتها بالتعامل مع من تصفهم بالمتهمين بالتعاون مع القوات الباكستانية الذين حاولوا منع باكستان الشرقية (بنغلاديش الآن)  من الاستقلال عن باكستان الغربية (باكستان).

وفيما تزعم تقديرات حكومية أن أكثر من ثلاثة ملايين شخص قتلوا خلال حرب الاستقلال؛ إلا أن باحثين آخرين يحصرون عدد القتلى ما بين 300 و 500 ألف شخص.

وكالات +    الهيئة نت    
ج

أضف تعليق