فضت باكستان مزاعم الرئيس الأفغاني حميد كرزاي بشأن تلقي مسلحي طالبان تدريبات في باكستان. وقال وزير الخارجية الباكستاني خورشيد قسوري إن إسلام آباد لن تسعى أبدا لزعزعة الاستقرار في أفغانستان لأن ذلك ضد المصالح الباكستانية.
وأشار إلى ضرورة تجنب الدولتين تبادل الاتهامات عبر وسائل الاعلام.
وكان الرئيس الأفغاني حميد كرزاي قد أعلن الخميس ان المسلحين الأفغان يتلقون التدريب في المدارس الدينية الباكستانية لمهاجمة المدارس والمستشفيات في أفغانستان، مشيرا إلى أن الاستخبارات الباكستانية هي التي تقوم بذلك.
ودعا كرزاي إلى القيام بمزيد من الاجراءات ضد المدارس الدينية التي تشجع المتطرفين.
وقال الرئيس الأفغاني :"؟ننا نعلم جيدا أنه يطلب من الأولاد في المدارس الدينية التوجه إلى أفغانستان من أجل الجهاد حيث يطلب منهم حرق المدارس والمستشفيات في أفغانستان".
وكانت أفغانستان شهدت مؤخرا اشتباكات عنيفة هي الأشد منذ أطاحت قوات التحالف التي تزعمتها الولايات المتحدة بنظام طالبان عام 2001.
ويخوض مقاتلو طالبان معركة شرسة في إقليم هلمند حيث يتولى الآلاف من الجنود البريطانيين قيادة المهام الأمنية في الاقليم.
ويقول مسؤولون إن خمسين مسلحا وثلاثة عشر شرطيا قتلوا في الاشتباكات.
وقامت قوات الائتلاف والقوات الأفغانية بعمليات أخرى في قندهار، حيث أعلنت عن مقتل 25 مسلحا على الأقل في اشتباكين منفصلين.
وكانت حركة طالبان قد صعدت من هجماتها خلال الاشهر القليلة الماضية مع توسيع منطقة عمل القوات التي يقودها حلف الاطلسي لمساعدة الحكومة الافغانية في حفظ الامن وعملية اعادة الاعمار.
ويبلغ تعداد هذه القوات حاليا اكثر من 9 آلاف جندي ويتوقع ان يرتفع العدد الى اكثر من 21 الفا بنهاية شهر تشرين الثاني/نوفمبر من هذا العام.
الهيئة نت - وكالات
باكستان تنفي مزاعم كرزاي بشأن تدريب مسلحي طالبان
