طالب الرئيس الفرنسي (فرنسوا هولاند) بممارسة الضغط على النظام السوري لاجباره على الامتثال للشروط المنصوص عليها في الاتفاق الأمريكي ـ الروسي بشأن تفكيك مخزونه من السلاح الكيميائي، وذلك
قبيل اجتماع يعقده اليوم مع وزراء خارجية كل من أمريكا وبريطانيا وتركيا، في الوقت الذي أكدت فيه واشنطن وباريس بأن الخيار العسكري سيظل قائما في حال عدم التزام الرئيس بشار الأسد بالاتفاق.
ونسبت الانباء الصحفية الى (هولاند) قوله في تصريحات له قبيل عقده الاجتماع مع وزير الخارجية الأمريكي (جون كيري) ونظيره البريطاني (وليام هيغ) بحضور وزير الخارجية الفرنسي (لوران فابيوس) اليوم الاثنين: "ان الاتفاق الامريكي ـ الروسي يمثل مرحلة مهمة ولكنه ليس نقطة النهاية" .. متوقعا إمكانية فرض عقوبات على النظام السوري في حال عدم تطبيقه الاتفاق، كما اكد ضرورة إبقاء الخيار العسكري قائما.
واشارت الانباء الى ان (جون كيري) دعا نظيره التركي (أحمد داود أوغلو) الى المشاركة في الاجتماع المذكور .. موضحة ان (كيري) تحدث هاتفيا مع أوغلو عن الخطوات التي لا بد من اتخاذها لتفكيك الترسانة الكيميائية السورية، وفقا للاتفاق الذي وصفه بالمشروع الأكبر من نوعه لإزالة السلاح الكيميائي.
بدوره رحب الأمين العام للجامعة العربية (نبيل العربي) بالاتفاق الامريكي ـ الروسي .. داعيا جميع الأطراف إلى توفير الظروف لإنجاحه والمضي في التسوية السياسية، في الوقت الذي عرض فيه وزير الخارجية الألماني (غيدو فيسترفيله) دعم بلاده لجهود التخلص من الأسلحة الكيميائية السورية، فيما اكد وزير خارجية الصين (وانغ يي في) أثناء لقائه بنظيره الفرنسي (لوران فابيوس) في بكين ان الاتفاق يسمح بفتح أفق لتسوية أزمة سوريا بالسبل السلمية.
يشار الى ان الاتفاق الذي أعلنه وزيرا خارجية الولايات المتحدة جون كيري وروسيا سيرغي لافروف يوم السبت الماضي في جنيف يتضمن جداول زمنية، بينها امهال دمشق أسبوع لتقديم لائحة بأسلحتها الكيميائية، على أن تدمر هذه الأسلحة بحلول نهاية الفصل الأول من العام المقبل 2014.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
الرئيس الفرنسي يطالب باجبار النظام السوري على تنفيذ الاتفاق الامريكي ـ الروسي بشأن الاسلحة الكيميائي
