اكد العاهل الأردني (عبد الله الثاني) إن بلاده لن تقصي جماعة الإخوان المسلمين عن العمل السياسي، وإنها ستواصل الحوار معهم، ونسبت الانباء الصحفية الى الملك الاردني قوله في
مقابلة اجرتها معه وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) على هامش زيارته للصين التي بدأها أمس: "انه كضامن للدستور يرفض ما سماه احتكار أي طرف للحياة السياسية، كما يرفض إقصاء أي طرف عن الحياة السياسية في البلاد" .. موضحا انه لم يكن لهذه الأمور أن تطرح لو لم يقاطع حزب جبهة العمل الإسلامي ـ الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين بالأردن ـ الانتخابات البرلمانية والبلدية التي جرت خلال العام الحالي.
واضاف: "نحن من دعاة نهج الانفتاح والحوار وإدماج الجميع في العمل السياسي، وشعبنا يطمح إلى أحزاب ذات برامج عمل سياسية اجتماعية اقتصادية حقيقية ومنتجة تقدم حلولا ملموسة للتحديات التي تواجهنا".
ولفت الملك (عبدالله الثاني) الانتباه إلى انه كان من الأفضل لجبهة العمل الاسلامي ان تشارك في العملية السياسية ممثلة بالانتخابات النيابية والبلدية وأن تُمثل في البرلمان ومجلس البلدية، وتغدو شريكا في هذه العملية وتلعب دورا إيجابيا وبنّاء في مسيرة الإصلاح السياسي، بدلا من الحديث عن كيفية التعاطي مع هذه الجبهة .. مشددا على أن حزب جبهة العمل يشكل جزءا من الطيف السياسي والنسيج الاجتماعي في البلاد، وأن النظام الأردني لا ينتهج الإقصاء تجاه أي تيار أو حركة سياسية.
واوضحت المصادر ان حديث العاهل الأردني يعد أول تعليق مباشر له بشان العلاقة مع الحركة الإسلامية، بعد أن سربت جهات رسمية وأمنية أخبارا قبل أكثر من شهر عن نية الأردن البدء بإجراءات قضائية ضد جماعة الإخوان المسلمين وقياداتها قد تصل الى حظرها.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
ملك الاردن يؤكد ان بلاده لن تقصي جماعة الإخوان المسلمين عن العمل السياسي
