هيئة علماء المسلمين في العراق

خطباء الجمعة الموحدة يؤكدون اهمية استمرار الاعتصامات السلمية حتى تحقيق المطالب المشروعة
خطباء الجمعة الموحدة يؤكدون اهمية استمرار الاعتصامات السلمية حتى تحقيق المطالب المشروعة خطباء الجمعة  الموحدة يؤكدون اهمية استمرار الاعتصامات السلمية حتى تحقيق المطالب المشروعة

خطباء الجمعة الموحدة يؤكدون اهمية استمرار الاعتصامات السلمية حتى تحقيق المطالب المشروعة

اكد الشيخ (مهند الهيتي) خطيب صلاة الجمعة الموحدة التي اقيمت اليوم في ساحة العزة والشرف شمال مدينة الرمادي اهمية استمرار الاعتصامات والتظاهرات السلمية حتى تلبية المطالب المشروعة التي خرج من اجلها العراقيون وقال ان تغيير السياسة في العراق أمر لابد منه لان بقاء الوضع على ما هو عليه يعني فقدان الامن والسلم.

واوضح الشيخ (الهيتي) ان الهدف من التحرك وعدم السكوت على ما يجري من قتل وتهجير هو انقاذ الشعب العراقي من بطش الاجهزة الحكومية وممارساتها القمعية ضد هذا الشعب ولاسيما ابناء المناطق المحيطة بالعاصمة بغداد الذين يتعرضون يوميا للاهانات والتنكيل والاعتقالات التعسفية والتعذيب والتهجير.. مشيدا بمواقف العشائر والمعتصمين في ساحات الاعتصام وانضباطهم العالي وتحليهم بالصبر الذي اذهل العالم بالرغم من ان المسؤولين في الحكومة الحالية مازالوا يصمون آذنها ازاء  مطالب العراقيين الذين يعاني ثلاثة ارباعهم من الفقر وتردي الخدمات الاساسية، في الوقت الذي يواصل فيه هؤلاء المسؤولون سرقة اموال البلد ويشيدون القصور في دول اخرى.

وخلص الشيخ (الهيتي) في خطبته الى القول: ان المليشيات الطائفية المدعومة من الحكومة الحالية مازالت تفرض سيطرتها على الاوضاع وتعيث في الارض فسادا وتركب يوميا جرائم القتل على الهوية .. مؤكدا ان استمرار جرائم القتل والتهجير الطائفي والاعتقالات العشوائية وخاصة في العاصمة بغداد ومحافظتي البصرة وديالى تجسد سياسة التهميش والاقصاء التي تنتهجها هذه الحكومة.

واتهم الشيخ (محمد طه الحمدون) خطيب صلاة الجمعة التي اقيمت على الطريق الدولي السريع شرق مدينة الحكومة الحالية بممارسة سياسة التهميش والتمييز الطائفي ضد مكون مهم في المجتمع العراقي وزج الالاف من ابنائه في السجون والمعتقلات.

وقال الشيخ (الحمدون) في خطبة الجمعة التي اطلق عليها (ابشروا.. قيود الطغاة ستنكسر) :لقد سلكنا منهج التغيير الذي لا بد منه لان الاستمرار على هذا الحال هو محو للهوية .. مؤكدا ان ارادة التغيير الى الأفضل موجودة في نفوس الشعب العراقي.

واعرب الشيخ (محمد طه الحمدون) في ختام خطبته عن دهشته واستغرابه من مواقف المشاركين في العملية السياسية الحالية ازاء المعتصمين والمتظاهرين السلميين وعدم اهتمامهم بمطالبهم المشروعة .

وطالب الشيخ (سفيان محمود) امام وخطيب جمعة الصلاة الموحدة في ميدان الحق بقضاء سامراء، بتنحي المسؤولين في الحكومة الحالية بعد فشلهم في تحقيق الأمن والامان للمواطنين.

واكد الشيخ (محمود) في خطبته التي حضرها الالاف من المعتصمين وابناء القضاء ان هذه الحكومة واجهزتها القمعية واجهت التظاهرات السلمية بالرد العنيف من خلال الافعال والأقوال، في الوقت الذي تنشغل بأمور دولة ما زالت تتدخل بشؤون العراق الداخلية وتحاول تدمير شبعه واقتصاده .. متسائلا : هل يستحق الشعب الذي يدافع عن ارضه أن يُقابل بالقتل والتهجير من قبل هذه الحكومة الظالمة ومليشياتها الطائفية؟

وفي ختام خطبته دعا الشيخ (سفيان محمود) المعتصمين في المحافظات المنتفضة الى مواصلة الصبر والثبات والتخلي بالانضباط والحفاظ على سلمية التظاهرات ومشروعيتها وعدم الانجرار وراء المخططات الرامية إلى جر المعتصمين إلى العنف بهدف اسقاط مشروعية الاعتصامات .. معربا عن ثقته بان ارادة الحق ستنتصر في النهاية مهما تمادى الطغاة والمتجبرين في ظلمهم.

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق