وصف المبعوث الأميركي لكوريا الشمالية استئناف (بيونغ يانغ) العمل بمفاعل نووي بأنه \"أمر جد خطير\"، في حين أعلنت كوريا الجنوبية أنها تراقب عن كثب التطورات المتعلقة بأنشطة جارتها النووية.
ونقلت وكالات الأنباء اليوم الخميس عن (غلين ديفيس) قوله إنه يرفض الآراء التي توعز بأن كوريا الشمالية ربما أرادت بذلك أن تفرض أجندة أخرى على المفاوضات السداسية غير تلك المتعلقة بضرورة تخليها عن برنامجها النووي.. وبحسب الأنباء فقد كان ديفيس -الذي يزور طوكيو حاليًا في إطار جولة آسيوية- يتحدث بعد أن كشفت صور عبر الأقمار الاصطناعية انبعاث دخان أبيض من مبنى ملاصق لمفاعل لإنتاج البلوتونيوم في مدينة يونغبيون.
وفي هذا الصدد؛ أعلن الباحثان (نيك هانسن) و(جيفري لويس) على الموقع الإلكتروني للمعهد الأميركي الكوري في جامعة جونز هوبكينز؛ أن كوريا الشمالية "ربما تكون أعادت العمل بالمفاعل" حسبما بدا من الصور المشار إليها والتي التقطت في الـ 31 من شهر أغسطس/آب الماضي .. وأكد الباحثان بالقول: " إن المفاعل قادر على إنتاج ستة كليوات من البلوتونيوم سنويًا وبإمكان بيونغ يانغ أن تستعمله ببطء لزيادة حجم ترسانتها النووية".
من ناحية أخرى؛ أشار الناطق باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية (جو تيه يونغ) إلى أنه لا يستطيع أن يؤكد أو ينفي التقارير التي تشير إلى إعادة تشغيل منشآت نووية في كوريا الشمالية، ولكن الحكومة تراقب عن كثب التطورات ذات الصلة بالمسائل الكورية الشمالية.
وكانت كوريا الشمالية أعلنت في أبريل/نيسان الماضي عن إعادة العمل قريبًا في هذا المفاعل النووي الذي توقف العمل فيه عام 2007 في إطار اتفاق دولي دعمته الولايات المتحدة.
الجزيرة + الهيئة نت
ج
في خطوة وصفتها الولايات المتحدة بالخطيرة.. بيونغ يانغ تعيد تشغيل مفاعل نووي
