نزح عشرات الآلاف من مدينة (زامبوانغا) الساحلية جنوب الفلبين هربا من المواجهات الدائرة منذ ثلاثة أيام بين الجيش الفلبيني وعناصر جبهة مورو الوطنية للتحرير الإسلامية الذين يحتجزون عشرات الرهائن.
واكدت الانباء الصحفية ان نحو (13) ألف شخص فروا من ديارهم ولجأوا إلى مراكز إجلاء في المدينة المذكورة الواقعة على بعد 875 كيلومترا جنوب العاصمة مانيلا، التي يحاصرها المسلحون منذ الاثنين الماضي.
من جهتها ناشدت (إيزابيل كليماكو سالازار) رئيسة بلدية زامبوانغا، المسلحين بإطلاق سراح الرهائن وبحث شكاواهم مع مانيلا، كما اقترحت تدخل طرف ثالث وسيطا.
وأشارت الانباء الى ان المدارس والمتاجر والهيئات الحكومية والمصارف اغلقت أبوابها لليوم الثالث على التوالي كما تم تعليق الرحلات الجوية والبحرية في زامبوانغا المعروفة باسم مدينة الزهور، في الوقت الذي أعلنت فيه حكومة المدينة عن مقتل رجل أمن بعد إصابته يوم امس الأربعاء ، ليرتفع بذاك عدد القتلى منذ بدء الاشتباكات إلى خمسة أشخاص.
الجدير بالذكر ان جبهة مورو الوطنية للتحرير كانت قد وقعت اتفاق سلام مع الحكومة الفلبينية عام 1996، لكنها ما زالت تتهم الحكومة بعدم تنفيذ الاتفاق، كما جدد زعيم الجبهة (نور ميسواري) مطالبته مؤخرا بدولة إسلامية مستقلة في إقليم مينداناو جنوب الفلبين، لا سيما بعد تجاهل الحكومة لشكاوى الجبهة.
وكالات + الهيئة نت
ح
بسبب المواجهات المسلحة .. نزوح عشرات الالاف من الفلبينيين من مدينة (زامبوانغا) جنوب البلاد
